[حديث: أن النبي نام حتى نفخ ثم صلى]
138# قوله: (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الله) : تقدَّم أنَّ هذا عليُّ ابن المدينيِّ أعلاه، وتقدَّم أيضًا بعض ترجمته.
قوله: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : هذا هو ابن عيينة، تقدَّم في أوَّل هذا التَّعليق شيء من ترجمته.
قوله: (عن عَمْرٍو) : هذا هو ابن دينار المكِّيُّ الأثرم، تقدَّم شيء من ترجمته، لا قهرمان آل الزبير، هذا الثَّاني إِنَّمَا روى له التِّرمذيُّ وابن ماجه.
قوله: (ثُمَّ حَدَّثَنَا بِهِ [1] سُفْيَانُ مرَّةً بَعْدَ مرَّةً) : قائل هذا الكلام هو عليُّ ابن المدينيِّ، وهذا ظاهر جدًّا، لكن لا يضرُّ التَّنبيه عليه.
قوله: (فَقَامَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اللَّيْلِ) : قال ابن قُرقُول ما لفظه: ( «فنام رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم من اللَّيل» : كذا لابن السَّكن، وعند جماعة: «فقام» ، والأوَّل الصَّواب؛ لأنَّ بعده: «فلمَّا كان في بعض اللَّيل؛ قام فتوضَّأ» ، ويبيِّنُه في الرِّواية الأخرى: «فنام رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم حتَّى انتصف اللَّيل أو قبله بقليل، ثمَّ استيقظ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم» [خ¦1198] ) انتهى.
قوله: (مِنْ شَنٍّ) : الشَّنُّ؛ بفتح الشِّين المعجمة؛ ثمَّ نون مشددةَّ، والشنَّة مثله: القربة البالية، وضبطه بعضهم: بكسر الشِّين، قال ابن قُرقُول: (وليس بشيء) .
قوله: (مُعَلَّقٍ) : إن قلت: لم لَمْ يقل: (معلَّقة) ؟
قلت: ذكره على إرادة السِّقاء، وجاء في هذا الكتاب في (التفسير) : (معلقة) على [2] إرادة القربة، والله أعلم.
قوله: (فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ) : تقدَّم أنَّ اليسار؛ بالفتح ويكسر، وتقدَّم أنَّ المحوَّلين من الشمال [3] إلى اليمين أربعة [4] أشخاص: عَبْد الله بن عبَّاس في «البخاريِّ» و «مسلم» ، وجابر بن عَبْد الله بن عمرو بن حرام في «مسلم» ، وجبَّار بن صخر في «مسند أحمد» ، والله أعلم، (وحذيفة بن اليمان أيضًا حُوِّل، وسيأتي دليله) [5] .
قوله: (الْمُنَادِي) : الظَّاهر أنَّه بلال رضي الله عنه.
[ج 1 ص 75]
قوله: (فَآذَنَهُ) : هو بمدِّ الهمزة؛ أي: أعلمه.