فهرس الكتاب

الصفحة 11044 من 13362

[حديث: ألم أخبر أنك تقوم الليل وتصوم النهار؟]

6134# قوله: (حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ) : تَقَدَّمَ أنَّ (رَوحًا) بفتح الراء، وقال بعضهم: وبضمِّها أيضًا، و (عُبَادة) : تَقَدَّمَ أنَّه بضَمِّ العين، وتخفيف المُوَحَّدة، و (يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بفتح الكاف، وكسر المُثَلَّثَة، و (أَبُو سَلَمَةَ بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ) : هو ابن عوف الزُّهْرِيُّ، اسمه عبد الله، وقيل: إسماعيل، أحد الفقهاء السبعة على قول الأكثر.

قوله: (وَأَفْطِرْ) : هو بقطع الهمزة، رُباعيٌّ.

قوله: (وَإِنَّ لِزَوْرِكَ عَلَيْكَ حَقًّا) : قال ابن قُرقُول: الزَّوْر: جمع (زائر) ، يُقال: أتانا زَورٌ، الواحد والاثنان والجمع سواءٌ، ويقال: الزَّوْر: مصدرٌ سُمِّيَ به الزائر؛ كما قالوا: رجل صَوْمٌ وعَدْلٌ، ورجالٌ صَوْمٌ وعَدْلٌ، وقال في «النهاية» : الزَّوْر: الزائر، وهو في الأصل مصدرٌ وُضِع موضعَ الاسم؛ كصوم ونوم؛ بمعنى: صائم ونائم، وقد يكون الزَّوْر جمعَ (زائر) ؛ كراكب ورَكْب، انتهى، وسيجيء قريبًا من كلام البُخاريِّ ما لفظه: (يُقَالُ ... هَؤُلَاءِ زَوْرٌ وَضَيْفٌ؛ وَمَعْنَاهُ: أَضْيَافُهُ وَزُوَّارُهُ، لِأَنَّهَا مَصْدَرٌ، مِثْلُ قَوْمٍ رِضًا وَعَدْلٍ، يُقَالُ: مَاءٌ غَوْرٌ، وَبِئْرٌ غَوْرٌ، وَمَاءَانِ غَوْرٌ، وَمِيَاهٌ غَوْرٌ ... ) إلى آخر كلامه.

قوله: (مِنْ حَسْبِكَ) : هو بإسكان السين، و (الحَسْب) ؛ بإسكانها: الكفاية.

قوله: (فَذَلِكَ الدَّهْرَ كُلَّهُ [1] ) : هو مَنْصُوبٌ، و (كلَّه) : بالبدل.

قوله: (فَشُدِّدَ عَلَيَّ) : (شُدِّد) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت