فهرس الكتاب

الصفحة 12003 من 13362

[حديث: الثلث كبير إنك إن تركت ولدك أغنياء خير من ... ]

6733# قوله: (حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه عبد الله بن الزُّبَير، وأنَّه بضَمِّ الحاء، وفتح الميم، وهو أوَّل شيخٍ روى البُخاريُّ عنه في هذا الكتاب، و (سُفْيَانُ) بعده: تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن عُيَيْنَة، و (الزُّهْرِيُّ) : مُحَمَّد بن مسلم.

قوله: (مَرِضْتُ بِمَكَّةَ) : تَقَدَّمَ أنَّه مَرِض في حَجَّة الوداع، كما هو مصرَّح به.

قوله: (وَلَيْسَ يَرِثُنِي إِلَّا ابْنَتِي [1] ) : تَقَدَّمَ أن هذه البنتَ اسمُها عائشةُ، وأنَّها تابعيَّةٌ لها رؤيةٌ، وتَقَدَّمَ ما قاله بعضُ حفَّاظ [مصر] من العصريِّين: أنَّ الصوابَ أنَّها أمُّ الحكم الكبرى، وتَقَدَّمَ أن شرطَ اللُّقيِّ في الصحبة التمييزُ مع اللُّقِيِّ، وتَقَدَّمَ أنَّ سعدًا جاءه عدَّة أولاد بعد ذلك؛ بضعٌ وثلاثون بين ذَكَر وأنثى، ذكرتهم في أوائل (البيع) من هذا التعليق.

قوله: (كَثِيْر) : هو بالثاء المُثَلَّثَة في أصلنا هنا.

[ج 2 ص 732]

قوله: (عَالَةً) : تَقَدَّمَ ذكره، وأنَّهم الفقراء، وتَقَدَّمَ أنَّه بتخفيف اللام، وتَقَدَّمَ (يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ) : أنَّ معناه: يأخذون الصدقات في أكُفِّهم.

قوله: (آأُخَلَّفُ [2] ؟) : هو بمدِّ الهمزة على الاستفهام.

قوله: (ولَعَلَّ [3] أَنْ تُخَلَّفَ) : تَقَدَّمَ أنَّه كان ما ترجَّاه النَّبيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فتُوُفِّيَ سنة خمسٍ وخمسين من الهجرة، وقيل غيرُ ذلك، والقصَّة جرت في حَجَّة الوداع، فبينهما خمسٌ وأربعون سنةً.

قوله: (حَتَّى يَنْتَفِعَ بِكَ أَقْوَامٌ، وَيُضَرَّ بِكَ آخَرُونَ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه في (الجنائز) ، وعلى قوله: (لَكِنِ الْبَائِسُ سَعْدُ ابْنُ خَوْلَةَ) ، وأنَّه من كلام الزُّهْرِيِّ، وقيل: غيره؛ وهو سعدٌ، وكذا تَقَدَّمَ الكلام على قوله: (أَنْ مَاتَ بِمَكَّةَ) ، وتَقَدَّمَ متى تُوُفِّيَ، والخلاف في ذلك.

قوله: (قَالَ سُفْيَانُ: وَسَعْدُ ابْنُ خَوْلَةَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ) : تَقَدَّمَ ما في هذه المسألة من الخلاف، و (سُفْيَانُ) : هو ابن عُيَيْنَة المذكورُ في السند.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت