فهرس الكتاب
[حديث: ألحقوا الفرائض بأهلها فما بقي فهو لأولى رجل ذكر]
6732# قوله: (حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه [ابن] خالد، و (ابْنُ طَاوُوس) : عبد الله، تَقَدَّمَ مِرارًا.
قوله: (أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا) : (ألحِقوا) : بقطع الهمزة، وكسر الحاء، رُباعيٌّ، وهذا ظاهِرٌ جدًّا.
قوله: (فَلِأَوْلَى [1] ) : أي: فَلِأَقْرَب.
قوله: (رَجُلٍ ذَكَرٍ) : قال ابن قُرقُول: (فلِأَولى رجلٍ ذَكَرٍ) و (فابن لبون ذَكَرٍ) : على التأكيد، وقيل: احترازًا من الخنثى، وقيل: تنبيهًا على نقص الذُّكوريَّة في الزكاة مع ارتفاع السِّنِّ، وعلى معنى اختصاص الرجال بالتعصيب بالذُّكوريَّة التي لها القيام على الإناث، وقيل: في الزكاة؛ لأنَّ «الولد» يقع على الذَّكَر والأنثى، ثُمَّ قد يُوضَع «الابن» موضعَ «الولد» ، فعُبِّر به عن الذكر والأنثى، فعيَّنه بـ (ذَكَرًا) ؛ ليزول الالتباس، وقيل: لأنَّ «ابن» يقال لذَكَرِ بعض الحيوانات وأنثاه؛ كابن آوى، وابن قِتْرَة، وابن عِرس، فرفع الإشكال بذكر الذُّكوريَّة، انتهى، وقد قَدَّمْتُ هذا في (الزكاة) ، ولكن طال العهد به.
[1] كذا في (أ) و (ق) ، وهي رواية أبي ذرٍّ عن الكشميهنيِّ، ورواية «اليونينيَّة» وهامش (ق) مصحَّحًا عليها: (فَهُوَ لِأَوْلَى) .
[ج 2 ص 732]