[حديث: أن ابن عباس والمسور اختلفا بالأبواء]
1840# قوله: (وَالْمِسْوَر بْن مَخْرَمَةَ) : تقدَّم أنَّ (المِسْوَر) : بكسر الميم، وسكون السِّين، وفتح الواو، وتقدَّم بعض ترجمته، وأنَّه صحابيٌّ صغير، لما تُوفِّيَ عليه الصَّلاة والسَّلام كان عمره ثماني سنين، وأبوه صحابيٌّ أيضًا، وقد تقدَّم رضي الله عنهما، وهو من مسلمة الفتح.
قوله: (بِالأَبْوَاءِ) : تقدَّم ضبط (الأبواء) ، وأين هي، فانظرها قريبًا، وليس بالبعيد.
قوله: (إِلَى أَبِي أيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ) : تقدَّم، وأنَّه خالد بن زيد الخزرجيُّ صحابيٌّ جليل مشهور، وتقدَّم [1] متى تُوفِّيَ، وأنَّه بالقسطنطينيَّة.
تنبيه: في الصَّحابة من هو مشهور بأبي أيُّوب غير المشار إليه، أبو أيُّوب اليمامي له رواية، قاله جعفر المستغفريُّ، وآخر يقال له: أبو أيُّوب، روى عن أبي مسهر، عن الإفريقيِّ [2] ، عن أبيه، عن أبي أيُّوب، فلعلَّه الأنصاريُّ، والله أعلم.
قوله: (فَوَجَدْتُهُ يَغْتَسِلُ بَيْنَ الْقَرْنَيْنِ) : (قرنا البئر) : هما الدِّعامتان من خشب، أو بناء على البئر، تُمدُّ عليهما خشبةٌ ثالثةٌ، تكون فيها البَكَرَة.
قوله: (وَهْوَ يُسْتَرُ) : هو مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعلُه.
قوله: (فَطَأْطَأَهُ) : هو بهمزتين؛ الأولى ساكنة، والثانية مفتوحة، بعد كلِّ طاء [3] واحدة؛ أي: خفض.
قوله: (حَتَّى بَدَا لِي رَأْسُهُ) : (بدا) : هو معتلٌّ، وليس مهموزًا؛ أي: ظهر.
قوله: (ثمَّ قَالَ لِإِنْسَانٍ يَصُبُّ عَلَيْهِ) : هذا الإنسان لا أعرفه.
قوله: (اصْبُبْ) : هو بهمزة وصل، مضموم الموحَّدة، فإن ابتدأت به؛ ضَمَمْتَ الهمزة أيضًا.
[1] في (ج) : (وقد تقدَّم) .
[2] في (ب) : (الأوزاعي) ، وليس بصحيح.
[3] زيد في (ب) : (مفتوحة) .
[ج 1 ص 473]