قوله: (بَابُ مَا لَا يُسْتَحْيَا مِنَ الْحَقِّ؛ لِلتَّفَقُّهِ فِي الدِّينِ) : ساق ابن المُنَيِّر ما في الباب على عادته، ثُمَّ قال: وجه مطابقة الترجمة لحديثِ التي
[ج 2 ص 616]
عرضت نفسها: أنَّها إنَّما فعلت ذلك دِينًا، لا لحظِّ نفسٍ، ولِما يترتَّب على تزويجه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم من حملها الشريعة، ولِما يطرأ وراء الحجب؛ أسوة بنسائه [1] رضي الله عنهنَّ، فطلبُها لذلك داخلٌ في طلب التفقُّه في الدِّين والعلم، انتهى.
[1] في (أ) تبعًا لمصدره: (نسائه) ، ولعلَّ المُثبتَ هو الصَّوابُ.