فهرس الكتاب
قوله: (وَقَالَ مَالِكٌ) : هذا هو الإمام المجتهد، شيخ الإسلام، وأحد الأعلام، الذي قال فيه الشَّافعيُّ: لولا مالكٌ وسفيان؛ لذهب علم الحجاز، وسفيان: هو ابن عيينة، وترجمته معروفة، وقد تقدَّم مرارًا، ولم أترجمه؛ للعلم بترجمته ومناقبه.
قوله: (أنْ يُعْرِيَ [1] الرَّجُلُ الرَّجُلَ) : (يُعرِي) : رباعيٌّ، مضموم الأوَّل، و (الرَّجلُ) : مرفوع فاعل، و (الرَّجلَ) الثاني: منصوب مفعول، وهذا ظاهر،[و (النَّخْلَةَ) : منصوب مفعول ثانٍ.
قوله: (فَرُخِّصَ له) : (رُخِّص) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعلُه.
قوله: (بِتَمْرٍ) : هو بالمثنَّاة فوق، وهذا ظاهر] [2] .
قوله: (وقال ابنُ دْرِيسَ [3] ) : هذا قيل: إنَّه الإمام الشَّافعيُّ مُحَمَّد بن إدريس، ناصر الحديث المجتهد المشهور، وقيل: عبد (الله بن إدريس) [4] بن يزيد الأوديُّ، أبو مُحَمَّد، أحد الأعلام، وقد تقدَّم نظيره في (الرِّكاز) ، وجزم شيخنا المؤلِّف بأنَّه الشَّافعيُّ هنا، وفي (الرِّكاز) ، وفي «شرح المنهاج» له: ونُقِل هنا أنَّه الشَّافعيُّ عن المِزِّيِّ هنا، قال: وموضعًا آخر سلف.
قوله: (وَلاَ يَكُونُ بِالْجِزَافِ) : هو مُثلَّث الجيم، تقدَّم.
قوله: (وَمِمَّا يُقَوِّيهِ قَوْلُ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ... ) إلى آخره: هل هذا من تتمَّة كلام ابن إدريس أو من كلام البخاريِّ؟ نقل شيخنا الشَّارح عن ابن بطَّال وابن التِّين: أنَّه من كلام البخاريِّ، ونقل عمَّن سلف: أنَّه من تتمَّة كلام الشَّافعيِّ، [كذا قال: (عمَّن سلف) ، ولا أعرف مَن سلف، والله أعلم، ويحتمل أنَّه أراد: المِزِّيَّ؛ لأنَّه قدَّم أنَّه قال: إنَّه الإمام الشَّافعيُّ، والله أعلم] [5] .