فهرس الكتاب

الصفحة 6164 من 13362

قوله: (كَحُسْبَانِ الرَّحَى) : (حُسبان الرحى) : لعلَّه أراد به قُطبها الذي تدور عليه، وهو قريب من سهم قصير، فـ (الحُسبان) في اللغة: سهام قِصار، واحدها: حُسبانة، وقد قال الماورديُّ في «تفسيره» : إنَّه القُطب، فقال: وقيل: إنَّهما يدوران في مثل قُطب الرحى، انتهى.

وهذا قول مجاهد، كذا أخرجه عبدٌ، وقد أخرج الأوَّلَ _أعني: ما عزاه البُخاريُّ إليه_ عبدٌ أيضًا، وقال ابن عطيَّة في «تفسيره» : قال مجاهد: الحُسبان: الفَلَك المستدير، شبَّهه بحُسبان الرحى الذي باستدارته تستدير المِطْحَنة، وذكر شيخنا في (سورة الرَّحْمَن) : أنَّه أسنده عَبْد بن حُمَيدٍ عن شبابة عن ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد، قال: ولفظ ابن أبي نجيح عنه: يدوران في مثل قُطْب الرحى.

قوله [1] : (وَقَالَ غَيْرُهُ: بِحِسَابٍ وَمَنَازِلَ) : (غيره) : هو الفرَّاء يحيى بن زياد [2] ، ذكره في «معاني القرآن» ، قال بعض الحُفَّاظ المُتَأخِّرين: ومثله عن ابن عَبَّاس، أخرجه الطَّبَرانيُّ بإسناد صحيح إلَّا قوله: (لا يعدوانها) .

قوله: (لاَ يَعْدُوَانِهَا) : هو بفتح أوَّله، وإسكان العين ثمَّ دال مهملتَين، وبعد الألف نون مكسورة؛ هي نون التثنية.

قوله: (ويَجْرِي كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا) : (يَجرِي) ؛ بفتح أوَّله، وكسر الراء: مَبْنيٌّ للفاعل، و (كلُّ) : مَرْفُوعٌ فاعل (يجري) ، وفي نسخة: (ويُجرَى كلُّ) : (يُجرَى) ؛ بضَمِّ أوَّله، وفتح الراء: مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (كلُّ) : مَرْفُوعٌ نائبٌ مَنَابَ الفاعل، وفي نسخة: (ويُجرِي) : رُباعيٌّ مضموم الأوَّل، من (أجرى) ، و (كلَّ) : مَنْصُوبٌ مفعول.

[ج 1 ص 828]

قوله: (عَلَى حَافَتَيْهِ) : هو بفتح الفاء المُخَفَّفة، وإيَّاك أن تشدِّدها، فإنِّي سمعت غير واحد يشدِّدها؛ فاحذره.

قوله: (وَقَالَ الْحَسَنُ) : هو ابن أبي الحسن البصريُّ، العالم المشهور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت