فهرس الكتاب
[حديث: فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فتستأذن فيؤذن لها]
3199# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ) : هذا هو الفِرْيَابيُّ، لا مُحَمَّد بن يوسف البيكنديُّ، وقد تَقَدَّمَ الفرق بينهما، وذكرت الأماكن التي روى فيها البُخاريُّ عن البيكنديِّ في أوائل هذا التعليق، و (سُفْيَانُ) : هو الثَّوْريُّ، والله أعلم.
قوله: (عَنِ الأَعْمَشِ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّه سليمان بن مِهْرَان، أبو مُحَمَّد الكاهليُّ القارئ، و (إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ) : تَقَدَّمَ أنَّه إبراهيم بن يزيد بن شريك التيميُّ، و (أَبُو ذَرٍّ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّه جندب بن جنادة، وتَقَدَّمَ ببعض ترجمة، وستأتي أيضًا.
قوله: (فَتَسْتَأْذِنَ فَيُؤْذَنَ لَهَا) : هما منصوبان، ويجوز رفعهما.
قوله: (وَيُوشِكُ) : هو بكسر الشين، وتفتح على لغة رديئة، ومعنى (يوشك) : يقرب ويُسرع.
قوله: (فَلاَ يُقْبَلَ مِنْهَا) : يعني: لا يؤذَن حين تسجد.
قوله: (وَتَسْتَأْذِنَ فَلاَ يُؤْذَنَ لَهَا) : يريد: بالسير إلى مطلعها.
قوله (فَلاَ يُؤْذَنَ لَهَا) : (يؤذَن) : بالنصب والرفع [1] أيضًا.