[حديث: هاجرنا مع النبي نلتمس وجه الله]
1276# قوله: (حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ) : تقدَّم أنَّ غِياثًا بكسر الغين المعجمة، ثمَّ مُثَنَّاة تحت مخفَّفة، وبعد الألف ثاءٌ مُثلَّثةٌ، وهذا ظاهرٌ عند أهله.
قوله: (حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ) : تقدَّم مرارًا أنَّه سليمان بن مهران، أبو مُحَمَّد، الكاهليُّ، القارئ المشهور.
قوله: (حَدَّثَنَا شَقِيقٌ) : هذا هو شقيق بن سلمة أبو وائل الأسديُّ، تقدَّم مُتَرْجَمًا.
قوله: (حَدَّثَنَا خَبَّابٌ) : هذا هو بخاء معجمة مفتوحة، ثمَّ مُوحَّدتين، بينهما ألفٌ، الأولى مُشدَّدة، وهو ابن الأَرَتِّ _بفتح الهمزة والراء، وبالمُثَنَّاة فوق_ التَّميميُّ، حليف بني زُهرة، بدريٌّ جليل، وحضر المشاهد كلَّها بعدها، وكان سادسَ ستَّة [1] في الإسلام، عنه: علقمة وقيس بن أبي حازم، تُوُفِّيَ سنة (37 هـ) ، أخرج له الجماعة رضي الله عنه.
قوله: (هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ [2] صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ) : لا بدَّ مِن تأويله؛ لأنَّه لم يهاجر معه إلَّا الصِّدِّيق وعامر بن فهيرة مولاه، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (مَنْ أَيْنَعَتْ لَهُ ثَمَرَتُهُ) : أي: نضجت وأدركت، و (اليَنْع) : إدراك الثَّمر ونضجها [3] .
قوله: (فَهُوَ يَهْدبُهَا [4] ) : هو بالدَّال المهملة مكسورة ومضمومة [5] ، ثمَّ مُوَحَّدة، وهو مفتوح الأوَّل؛ ومعناه: يجتنيها، وحكى بعضهم عن السفاقسيِّ _وهو ابن التِّين كما هو في ظنِّي_ بتثليث الدَّال.
قوله: (مِنَ الإِذْخِرِ) : هو بكسر الهمزة، ثمَّ ذال معجمة ساكنة، ثمَّ خاء مكسورة معجمة، ثمَّ راء، وهو نبت طيِّب الرائحة، وهمزته زائدة.