[حديث: إن هذا البلد حرمه الله لا يعضد شوكه ولا ينفر صيده]
1587# قوله: (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ) : هذا هو ابن المَدينيِّ، الحافظ المشهور، تقدَّم.
قوله: (عَنْ مَنْصُورٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه ابن المُعتمِر.
قوله: (يَوْمَ فَتْحِ مكَّة) : تقدَّم أنَّ يوم الفتح كان يوم الجمعة على الصَّحيح، تاسع عشر رمضان _وفيه خلاف تقدَّم، وسيأتي_ سنة ثمانٍ من الهجرة.
قوله: (لاَ يُعْضَدُ شَوْكُهُ) : (يُعضَد) : مَبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعلُه، و (شوكُه) : مرفوع نائب مناب الفاعل، ومعنى (يُعضَد) : يُقطَع.
قوله: (وَلاَ يَلْتَقِطُ لُقَطَتَهُ إلَّا مَنْ عَرَّفَهَا) : يعني: أنَّها لا تُلتقَط للتَّملُّك، إنَّما تُلتقَط للحفظ.
[ج 1 ص 425]