[حديث: أن ناسًا كان بهم سقم قالوا: يا رسول آونا]
5685# قوله: (حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ هذا هو الفراهيديُّ، نسبة إلى جدِّه، وأنَّه يجوز فيه: الفراهيديُّ الفُرهوديُّ، و (سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ) : هو بتشديد اللَّام.
قوله: (أَنَّ نَاسًا كَانَ بِهِمْ سَقَمٌ) : تَقَدَّمَ في «الصَّحيح» : (أنَّ نفرًا مِن عرينة) ، ورُوِي: (من عكل) ، ورُوِي: (من عكل أو عرينة) على الشَّكِّ، ورُوِي: (مِن عكل وعرينة) من غير شكٍّ، ورُوِي: (أنَّ ناسًا) كما هنا، ولم يذكر مِن أيِّ قبيلة هم، والكلُّ في «الصَّحيح» مِن حديث أنس، وقد قَدَّمْتُ الكلام على (عكل) و (عرينة) في مكانه، وأنَّهم كانوا ثمانية، كما في «البُخاريِّ» و «مسلم» ، وقد تَقَدَّمَ، وقيل: كانوا سبعة.
قوله: (فَأَنْزَلَهُمُ الْحَرَّةَ) : تَقَدَّمَ الكلام على (الحرَّة) ، وأنَّها أرضٌ تركبها حجارةٌ سودٌ.
قوله: (فِي ذَوْدٍ لَهُ) : تَقَدَّمَ الكلام على (الذَّود) .
فائدةٌ: اللِّقاح التي خرجوا إليها كانت خمسَ عشرةَ غزارًا، وردت إلى المدينة، ولم يُفقَد منها غير واحدة تدعى: الحنَّاء، فسأل عليه السَّلام عنها، فقيل: نحروها، انتهى.
قوله: (قَتَلُوا رَاعِيَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : تَقَدَّمَ أنَّ اسمه يسار؛ بالمُثَنَّاة تحت، وبالسين المُهْمَلة، صَحَابيٌّ معدودٌ فيهم، وهو مولاه عليه السَّلام.
قوله: (فَبَعَثَ فِي آثَارِهِمْ) : تَقَدَّمَ أنَّ أمير القوم يومئذٍ سعيد بن زيد أحدِ العشرة، قاله ابن عقبة، كما عُزِي إليه، وفي كلام بعضهم: أنَّه الأشهليُّ، وقال ابن سعد: فبعث في أثرهم عشرين فارسًا، واستعمل عليهم كرز بن جابر الفهريَّ، وقد تَقَدَّمَ أنَّ البعث كان في شوَّال سنة ستٍّ عند ابن سعد، وقَدَّمْتُ تنبيهًا على غلطٍ وقعَ في ذلك لبعض الحُفَّاظ في (باب قصة عكل وعرينة) .
قوله: (يَكْدمُ الأَرْضَ) : هو بفتح أوَّله، وكسر الدَّال وضمِّها؛ لغتان في «الصِّحاح» ، واقتصر ابن قُرقُول على الكسر؛ أي: يعضُّها بفيه مِن شدَّة الوجع أو شدَّة العطش.
قوله: (بِلِسَانِهِ) : كذا هنا، قال ابن قُرقُول: وفي (كتاب الطِّبِّ) : (بلسانه) ، وهو مُغيَّر من «أسنانه» ، لا يكون باللِّسان، وكما جاء في الرِّواية الأخرى: «يعضُّون الحجارة» ) انتهى.
قوله: (قَالَ سَلَّامٌ) : هو بتشديد اللَّام، كما تَقَدَّمَ قريبًا، وهو ابن مسكين المذكور في السند.