فهرس الكتاب

الصفحة 3937 من 13362

[حديث: اعتكفت مع رسول الله امرأة من أزواجه مستحاضة]

2037# قوله: (عَنْ خَالِدٍ) : هذا هو خالد بن مِهران أبو المُنازِل الحذَّاء، تقدَّم مرارًا.

قوله: (امْرَأَةٌ مُسْتَحَاضَةٌ مِنْ أَزْوَاجِهِ [1] ) : هذه المرأة من أزواجه عليه الصَّلاة والسَّلام قال شيخنا: المعتكفة: سودة، وفي «الموطَّأ» : (إنَّ زينب بنت جحش استُحيضت، وكانت تحت ابن عوف) ، وهو وَهم؛ إنَّما كانت تحت ابن حارثة، والمُستحاضة أختها حمنة وأمُّ حبيبة، لا هي، نبَّه عليها المنذريُّ، وذكر بعضهم أنَّ بنات جحش الثَّلاث اسمهنَّ زينب، وأنَّهنَّ استحضن كلُّهنَّ، واستُبعِد، وقال ابن الجوزيِّ: ما نعلم في زوجاته مُستحاضة، وكأنَّ عائشة أرادت بقولها: (من نسائه) ؛ أي: من النِّساء المتعلِّقات به بسبب صهارة وشبهها، وردَّه شيخنا المؤلِّف، وكذلك أنا ذكرتُ ردَّه في (الطَّهارة) ، وفي «مسلم» من حديث عائشة: (أنَّ زينب بنت جحش كانت تُستحاض سبع سنين) ، وقال ابن شيخنا البلقينيِّ الإمام جلال الدِّين: (هي سودة بنت زمعة، وقيل: إنَّ زينب بنت جحش استُحيضت، وهو غير صحيح، وإنَّما المُستحاضة أختاها حمنة وأمُّ حبيبة) انتهى.

قوله: (فَرُبَّمَا وَضَعْنَا الطَّسْتَ تَحْتَهَا) : (الطَّسْت) : تقدَّم الكلام عليه بلغاته.

[1] كذا في النُّسخ و (ق) ، وهي رواية أبي ذرٍّ، وفي «اليونينيَّة» : (من أزواجه مستحاضة) .

[ج 1 ص 516]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت