قوله: (بَاب مَنْ صلَّى وَقُدَّامَهُ تَنُّورٌ أَوْ نَارٌ ... ) إلى آخر التَّرجمة: قيل: في مطابقة الحديث الذي أخرجه للتَّرجمة نظر؛ وذلك لأنَّه لم يفعله عليه الصَّلاة والسَّلام مختارًا، إنَّمَا عُرِض عليه ذلك بغير اختياره؛ لمعنًى أراده الله تنبيهًا للنساء [1] وغيرهنَّ.
قوله في التَّرجمة: (مِمَّا يُعْبَدُ) : هو مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله.
قوله: (وَقَالَ الزُّهْرِيُّ) : تقدَّم مرارًا أنَّه أبو بكر محمَّد بن مُسْلِم بن عبيد الله بن عَبْد الله بن شهاب، الإمام الفرد، وهذا التَّعليق أسنده البخاريُّ في (باب وقت الظُّهر عند الزَّوال) .
قوله: (عُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ) : (عُرِضت) ؛ بضمِّ العين، مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، و (النَّارُ) : مرفوع قائم مقام الفاعل، و (عَلَيَّ) : جار ومجرور.
[1] في (ج) : (النِّساء) ، وهو تحريف.
[ج 1 ص 170]