قوله: (بَابُ الْقُسْطِ لِلْحَادَّةِ) : (القُسْط) : بخورٌ معروفٌ، يقال: قُسْط وكُسْت، وقد ذكرهما البُخاريُّ كما سيأتي قريبًا جدًّا، ويقال: قُسْت، وهذه ذكرها مع اللَّتَين قبلها ابن قُرقُول في «مطالعه» ، وقال ابن الأثير في قوله: (من قسط وأظفار) _وفي رواية: (من قسط أظفار) _: ( «القسط» : ضربٌ مِن الطِّيب، وقيل: هو العود، والقُسْط: عقار معروف في الأدوية، طيِّب الرِّيح تتبخَّر به النِّساء [1] والأطفال [2] ، وهو أشبه بالحديث؛ لإضافته إلى «الأظفار» ) ، انتهى، وقال الدِّمْيَاطيُّ فيما يأتي قريبًا: ( «القسط» : معلوم، وكذلك «الأظفار» ، وهي شيءٌ مِن العطر شبيهة بالظفر، ولا يصحُّ: قسط أظفار؛ على الإضافة، ولا وجه له، ويقال: قسط ظفارِ؛ منسوب إلى مدينة باليمن يقال لها: ظفار) ، انتهى.
[1] كذا في (أ) ، وفي مصدره: (النُّفساء) .
[2] في (أ) : (الأظفار) ، ولعلَّه تحريف عن المثبت من مصدره.
[ج 2 ص 463]