[حديث: لا تحاسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله القرآن]
7232# قوله: (حَدَّثَنَا جَرِيرٌ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه جَرِير بن عبد الحميد الضَّبِّيُّ القاضي، و (الأَعْمَش) : سليمان بن مِهْرَان، و (أَبُو صَالِحٍ) : ذكوان السَّمَّان الزَّيَّات.
قوله: (لَا تَحَاسُدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ) : تَقَدَّمَ الكلام على هذا في (كتاب العلم) ، وهل المراد الغبطة أو حقيقة الحسد مُطَوَّلًا.
قوله: (رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ الْقُرْآنَ) : تَقَدَّمَ أنَّه يجوز في إعراب (رجل) ثلاثةُ أوجهٍ: الجرُّ مع التنوين، والرفعُ معه، والنصبُ معه، قريبًا، وفي أوائل هذا التعليق.
قوله: (آنَاءَ اللَّيْلِ) : تَقَدَّمَ أنَّ (الآناءَ) : الساعاتُ، وقدَّمتُ واحد (الآناء) .
[ج 2 ص 839]