فهرس الكتاب

الصفحة 7669 من 13362

[حديث: لا تفعل بع الجمع بالدراهم ثم ابتع بالدراهم جنيبًا ... ]

4244# 4245# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) : تَقَدَّم أنَّه ابن أبي أويس عبد الله، وأنَّه ابن أخت الإمام مالك بن أنس، و (سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيّبِ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه بفتح الياء وكسرها، وأنَّ غيره ممَّن اسمه (المُسَيَّب) لا يجوز فيه إلَّا فتح الياء، و (أبو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه سعد بن مالك بن سنان، وتَقَدَّم (أَبُو هُرَيْرَةَ) : أنَّه عبد الرَّحمن بن صخر على الأصحِّ من نحو ثلاثين قولًا.

قوله: (اسْتَعْمَلَ رَجُلًا [1] عَلَى خَيْبَرَ) : سيأتي في (الاعتصام) : (بعث أخا بني عديٍّ الأنصاريَّ، واستعمله على خيبر) ، وسيأتي قريبًا: (بعث أخا بني عديٍّ من الأنصار) ، وهو سواد بن غَزيَّةَ بن وهب، من بليٍّ، حليف بني عديِّ بن النجَّار، وهو الذي طعنه النَّبيُّ صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم بمخصرة، ثُمَّ أعطاه إيَّاها، فقال: «استقد» ، وسَوَاد بن غَزيَّةَ: بفتح السين، وتخفيف الواو، وقيل: إنَّ الرجل المبعوث على خيبر مالك بن صعصعة الخزرجيُّ، وقد تَقَدَّم في (البيع) من هذا التعليق، وينبغي أن يقال في الحديث الذي فيه: (بعث أخا بني عديٍّ) : أن لا يجيء خلاف في أنَّه سواد بن غَزيَّةَ، وإنَّه إذا جاء: (بعث رجلًا من الأنصار) ، أو (استعمل رجلًا من الأنصار) ؛ أن يجيء فيه: هل هو سواد أو مالك؟ والله أعلم.

[ج 2 ص 196]

قوله: (بِتَمْرٍ جَنِيبٍ) : هو بفتح الجيم، وكسر النون، ثُمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثُمَّ موحَّدة، قال ابن قُرقُول: قال مالك: هو الكبيس، وقال غيرُه: كلُّ تمر ليس بمختلط خلاف الجمع، وقال الطحاويُّ وابن السكن: هو الطيِّب، وقيل: المَنِين، انتهى، والمَنِين: الضعيف.

قوله: (إِنَّا لَنَأْخُذُ الصَّاعَ مِنْ هَذَا بِالصَّاعَيْنِ) : تَقَدَّم أنَّ (الصاع) : أربعة أمداد، وأنَّ المدَّ: رطل وثلث برطل بغداد، وتَقَدَّم الخلاف في رطل بغداد، والله أعلم.

قوله: (الصَّاعَ مِنْ هَذَا بِالصَّاعَيْنِ، بِالثَّلاَثَةِ) ؛ أي: ونأخذ الصاع بالثلاثة، وفي بعض طرقه: (والصاعين بالثلاثة) ، وكأنَّه تارة يكون التمر دقلًا، فنأخذ الصاع بالثلاثة من هذا، وتارة يكون أجود من الدقل، فنأخذ الصاع بالصاعين منه، والله أعلم، ويمكن حمل الرواية الأولى على ما جاء في بعض طرقه: (والصاعين بالثلاثة) .

قوله: (بِعِ الْجَمْعَ بِالدَّرَاهِمِ) : (الجَمْع) : بفتح الجيم، وإسكان الميم، وبالعين المهملة، قال ابن قُرقُول: كلُّ ما لا يعرف له اسم من التمر، وفسَّره في «مسلم» : (الخلط من التمر) ؛ أي: المختلط، وحكى المطرِّز: أنَّ الجمع نخلُ الدقل، انتهى، والدَّقَل؛ بفتح الدال والقاف، وباللام: رديءُ التمر.

قوله: (جَنِيبًا) : تَقَدَّم ضبط (الجنيب) ومعناه أعلاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت