قوله: (وَقَالَ الْحَسَنُ) : هو ابن أبي الحسن يسارٍ، البصريُّ، أحد الأعلام، تَقَدَّمَ.
قوله: (اسْتُودِعُوا) : هو مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، وهو تفسير لـ {اسْتُحْفِظُوا} [المائدة: 44] ، وهو [مبنيٌّ لـ] ما لم يُسَمَّ فَاعِلُه.
قوله: {إِذْ نَفَشَتْ} [الأنبياء: 78] : قال الدِّمْيَاطيُّ: (رعت ليلًا، وهملت: رعت نهارًا؛ كلاهما بلا راعٍ) انتهى، والذي قاله صحيحٌ، لكن يقال أيضًا: هملت إذا رعت ليلًا أو نهارًا بلا راع، بخلاف (نفشت) ؛ فإنَّه لا يقال ذلك إلَّا في اللَّيل، قال الجوهريُّ: (والهَمَل؛ بالتحريك: الإبلُ بلا راع؛ مثل: النَّفَشِ، إلَّا أنَّ النَّفش لا يكون إلَّا ليلًا، والهَمَل يكون ليلًا ونهارًا) ، انتهى.
قوله: (فَحَمِدَ سُلَيْمَانَ) : (حَمِد) ؛ بفتح الحاء، وكسر الميم: مَبْنيٌّ للفاعل؛ أي: حَمِد اللهُ سليمانَ، و (سليمانَ) : مَنْصُوبٌ مفعولٌ.
قوله: (وَلَمْ يَلُمْ دَاوُدَ) : (يَلُم) ؛ بفتح أوَّله، وضمِّ اللَّام، مَبْنيٌّ للفاعل؛ أي: ولم يلُمِ اللهُ داودَ، و (اللَّوم) : العذل، قاله الجوهريُّ، وقال في (العذل) : الملامة.
قوله: (لَرَأَيْتُ) : قائل هذا الكلام هو الحسن بن أبي الحسن البصريُّ، والذي قد تَقَدَّمَ من كلام الله مُستشهِدًا به، وكلامه في غضون كلام الله، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (وَقَالَ مُزَاحِمُ بْنُ زُفَرَ) : هو مُزَاحِم _بالزَّاي، والحاء المُهْمَلَة_ ابن زُفَرَ بنِ الحارث، وهو مزاحم بن أبي مزاحم، الكوفيُّ، عن الشَّعْبيِّ، ومجاهد، وعمر بن عبد العزيز، وعنه: شعبة، وسفيان، وشريك، وعبَّاد بن عبَّاد، وطائفة، وَثَّقَهُ ابن معين، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، انتهى، عَلَّقَ له البُخاريُّ، وأخرج له مسلم والنَّسائيُّ.