[حديث: تصدقي ولا توعي فيوعى عليك]
2590# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّه الضَّحَّاك بن مَخْلد النَّبيل، وكذا تَقَدَّم (ابْن جُرَيْجٍ) : أنَّه عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيج، الإمامُ، أحد الأعلام، وكذا تَقَدَّم (ابْن أَبِي مُلَيْكَةَ) : أنَّه عبد الله بن عُبيد الله بن أبي مُلَيكة زُهيرٍ، وزُهيرٌ صحابيٌّ، التَّيميُّ، مُؤذِّنُ ابنِ الزُّبيرِ وقاضيه.
قوله: (عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ) : هو عبَّاد بن عبد الله بن الزُّبير بن العَوَّام، يروي عن عائشة، وزيد بن ثابت، وعدَّةٍ، وعنه: ابنه يحيى، وابن عمِّه هشامُ بن عروة، وعدَّةُ، وكان كبيرَ القدر، وُلِّي قضاء أبيه، أخرج له الجماعة، وثَّقه النَّسائيُّ [1] ، وقال الزُّبير بن بكَّار من جملة كلامٍ فيه ثناءٌ عليه: وكان أصدقَ النَّاس لهجةً [2] .
قوله: (عَنْ أَسْمَاءَ) : هي بنت أبي بكر، تَقَدَّم بعض ترجمتها، وأنَّها تُوُفِّيَت بعد ابنها عبد الله بن الزُّبير بيسيرٍ، وكانت عَمِيت رضي الله عنها، وقد تَقَدَّم أنَّ ابنَها عبدَ الله بن الزُّبير قُتِل سنةَ (73 هـ) في جُمادى الأُولى، ويقال: الآخرة.
قوله: (وَلَا تُوعِي [3] ) : أي: لا تَشُحِّي، وتجمعي، وتمنعي، ولا تُنفِقيه؛ فيشحَّ عليك؛ أي: يجازيك بالتَّقتير في رزقك، أو يخلف لك ولا يبارك.
[1] زيد في (ب) : (وغيره) .
[2] في (ب) : (بهجة) ، وهو تحريفٌ.
[3] في هامش (ق) : (أي: لا تمسكي، وأصله: الوضع في الوعاء) .
[ج 1 ص 638]