[حديث: كان النبي يعتكف في العشر الأواخر من رمضان]
2033# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ) : تقدَّم مرارًا أنَّه مُحَمَّد بن الفضل عارم، وتقدَّم أنَّ العارم: الشِّرير أو الشَّرس، وهذا بعيد منها.
قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى) : هذا هو يحيى بن سعيد الأنصاريُّ، تقدَّم مُتَرجَمًا، وكذا تقدَّمت (عَمْرَةَ) أنَّها بنت عبد الرَّحمن، وأنَّها من أجلِّ التَّابعيَّات.
قوله: (فَكُنْتُ أَضْرِبُ لَهُ خِبَاءً) : الخِبَاء؛ بكسر الخاء المعجمة، وبالمُوحَّدة المُخفَّفة، ممدود الآخر، وهو بيت من بيوت الأعراب، قال أبو عبيد: الخِبَاء: من وبر وصوف، ولا يكون مِن شعر.
قوله: (فَاسْتَأْذَنَتْ حَفْصَةُ عَائِشَةَ) : (حفصةُ) : مرفوعة فاعل (استأذنت) ، و (عائشة) : منصوبة مفعوله.
قوله: (آلْبِرّ تُرَوْنَ) : هو بألف الاستفهام في أوَّله، وهو استفهام إنكار، و (آلبر) : منصوب، ويجوز رفعه، وبهما ضُبِط في أصلنا.
قوله: (تُرَوْنَ بِهِنَّ) : هو بضمِّ أوَّله؛ أي: تظنُّون، ويجوز فتح التَّاء.
[ج 1 ص 515]