[حديث: مري غلامك النجار أن يعمل لي أعوادًا أجلس عليهن]
917# قوله في نسب يعقوب بن عبد الرَّحمن: (الْقَارِيُّ) : هو بتشديد الياء، منسوب إلى القبيلة المعروفة بالقارة، وهم [1] بنو الهُون بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر، كذا صرَّح [2] به أَبو عليٍّ الجيَّانيُّ، فقال: فالقاريُّ؛ بتشديد الياء، وهي ياء النَّسب؛ بغير همز، عبد الرَّحمن بن عبد، أَبو مُحَمَّد، القاريُّ المدنيُّ، يُنسَب إِلى القارة، حليف بني زُهرة)، فهذا المذكور هو والد صاحب التَّرجمة، ثمَّ قال: (ومنهم يعقوب بن عبد الرَّحمن بن مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد القاريُّ، سكن الإِسكندريَّة) ، فهذا صاحب التَّرجمة، وقوله: (الْقَارِيُّ) : تقدَّم أنَّه من القارة، وقوله: (الْقُرَشِيُّ [3] ) : تقدَّم أنَّه حليف بني زُهرة، وهم من قريش.
قوله: (قَالَ [4] : أَبُو حَازِمِ) : تقدَّم مرارًا، بالحَّاء والزَّاي، واسمه سلمة بن دينار.
قوله: (وَقَدِ امْتَرَوْا) : أَي: تجادلوا.
قوله: (إِلَى فُلاَنَةَ امْرَأَةٍ قَدْ سَمَّاهَا) : تقدَّم أَن بعضهم سمَّاها: عُلَاشة، وتقدَّم أنَّه تصحيف، وتقدَّم أَنَّ اسمها عائشة الأنصاريَّة، وأنَّ في الأَنصار عوائشَ، والله أعلم.
قوله: (مُرِي غُلاَمَكِ النَّجَّارَ) : تقدَّم الاختلافُ في اسم الذي نجر المنبر مُطَوَّلًا؛ فانظره.
قوله: (أَجْلِسُ) : هو مَرْفوعٌ، فلا يسبق لسانُك إلى جزمه.
قوله: (فَعَمِلَهَا) : أَي: الخشبة، وأَمَّا المنبر؛ فمُذكَّر.
قوله: (مِنْ طَرْفَاءِ الْغَابَةِ) : تقدَّم الكلام على (الطَّرفاء) ، وأنَّها شجر من شجر البادية وشطوط الأَنهار، واحدتها [5] : طَرَفة؛ مثل: (قَصَبَة وقَصباء) ، وقد تقدَّم الكلام على ذلك، وعلى (الغابة) ، والخلاف في أَيِّ سنة عُمِل المنبر، وعددُ درجاته، وما وقع فيه، وطوله، وعرضه، وماذا صُنِع به آخِرًا؛ فانظره إِن أَردته.
قوله: (ثُمَّ نَزَلَ الْقَهْقَرَى) : هو مقصورٌ، هو الرُّجوع إلى خلف، وفي «العين» : (الرجوع على الدُّبر) ، وحكى أبو عُبيد عن أبي عمرو بن العلاء: (القهقرى: الإِحضار) ، كذا رواه ابن دريد في «المصنَّف» ، وفي رواية ابن دريد: (القهقرى) ، قال أَبو عليٍّ: (هو الصَّواب) ، وهو الصَّواب، قاله في «المطالِع» ، و (الإِحضار) في كلامه؛ بالحاء المهملة، والضاد المعجمة؛ هو العَدْوُ.
قوله: (وَلِتَعَلَّمُوا صَلاَتِي) : هو بفتح العين، وتشديد اللَّام مفتوحة أَيضًا، معناه معروف.