[حديث: لو دعيت إلى ذراع أو كراع لأجبت]
2568# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ بَشَّارٍ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّه بفتح الموحَّدة، وتشديد الشين المعجمة [1] ، وكذا تَقَدَّم (ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ) : أنَّه مُحَمَّد بن إبراهيم بن أبي عديٍّ مُتَرجَمًا، وكذا تَقَدَّم (سُلَيْمَان) : أنَّه ابن مِهران الأعمش، أبو مُحَمَّد، الكاهليُّ القارئ، وكذا (أَبُو حَازِمٍ) : سلمة بن دينار، و (أَبُو هُرَيْرَةَ) : عبد الرَّحمن بن صخر، على الأصحِّ.
قوله: (أَوْ كرَاعٍ) : هو بضَمِّ الكاف، وتخفيف الرَّاء، وفي آخره عينٌ مهملةٌ؛ وهو في حدِّ الرُّسغ، وهو من البقر والغنم بمنزلة الوظيف من الفرس والبعير؛ أي: وهو خفُّه؛ وهو مُستدقُّ السَّاق، يُذكَّر ويُؤنَّث، وقيل: إنَّ الكُرَاع: اسم مكان، وذكره الغزاليُّ في «الإحياء» بلفظ: (كُرَاع الغَميم) ؛ وهو من مفرداته فيما أظنُّ، وفي «التِّرمذيِّ» ما يردُّه، وهو: «لو أُهدِيَ إليَّ كُرَاعٌ؛ لقبلتُ، ولو دُعيتُ عليه؛ لَأَجَبْتُ» ، وصحَّحه، و (الذِّرَاع) معروف، وكان عليه الصَّلاة والسَّلام يحبُّه، ولهذا سُمَّ فيه صلَّى الله عليه وسلَّم.
[1] زيد في النُّسختين: (المشددة) ، وهو تكرارٌ.
[ج 1 ص 634]