(( 76 ) ) (كِتَابُ الطِّبِّ) ... إلى (كِتَاب اللِّبَاسِ)
قوله: (كِتَابُ الطِّبِّ) : هو مثلَّث الطاء _كذا في «الصحاح» وغيرِه_: العلاج، و (الطَّبُّ) ؛ بالفتح: الرجل العالم، وكذلك الطبيب أيضًا.
[ج 2 ص 533]
فائدةٌ: سُئِل العلَّامة عزُّ الدين عبد العزيز بن عبد السلام الشَّافِعيُّ عمَّن يكتب حروفًا مجهولةَ المعنى للأمراض، ويسقيها للمريض، فينجح؟ فقال: الظاهر أنَّه لا يجوز؛ لأنَّه عليه السلام لمَّا سُئِل عن الرُّقى؛ قال: «اعرضوا عليَّ رقاكم» ، فعرضوها، فقال: «لا أرى بأسًا» ، وإنَّما أمر بذلك؛ لأنَّ منها ما يكون لغوًا، انتهى.