[حديث: كان سالم مولى أبي حذيفة يؤم المهاجرين الأولين ... ]
7175# قوله: (أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيجٍ.
قوله: (كَانَ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ) : قال الدِّمْيَاطيُّ تجاه أبي حذيفة: (ابن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف) انتهى، وقد تَقَدَّمَ الكلام على سالم هذا رضي الله عنه في (مناقبه) ، ومولى مَن هو، والله أعلم.
قوله: (الْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ) : تَقَدَّمَ الكلام مَن (المهاجرون الأوَّلون) ، وهو مَن صلَّى القبلتين مع النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم منهم، وقيل فيه غير ذلك ممَّا تَقَدَّمَ.
قوله: (وَأَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : (أصحاب) : مَنْصُوبٌ معطوف على (المهاجرين) ، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ) : تَقَدَّمَ الكلام على (قباء) غَيْرَ مَرَّةٍ، وأنَّ فيها لغاتٍ: المدِّ والقصر، والتأنيث والتذكير، والصَّرف وعدمه، وأنَّه على ثلاثة أميال مِن المدينة.
قوله: (وَأَبُو سَلَمَةَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه عبد الله بن عبد الأسد.
قوله: (وَزَيْدٌ) : هذا (زيد) : لا أعرفه بعينه، غير أنَّهم ذكروا في المهاجرين الذين هاجروا قبل رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: زيد بن رُقَيش، كذا في «سيرة ابن سيِّد النًّاس» ، وفي «سيرة ابن هشام» : يزيد بن رقيش، وقد ذكروا الاثنين في الصَّحَابة، غير أنَّ زيدًا لا أعرفُ نسبَه، وأمَّا يزيد؛ فقد ذكره ابن عَبْدِ البَرِّ، فقال: يزيد بن رقيش بن رباب بن يعمر الأسديُّ، من بني أسد بن خزيمة، شهد بدرًا، والذي في «الصَّحيح» : (زيد) ، لا (يزيد) ، وذكروا أيضًا في المهاجرين الأوَّلين: زيد بن الخَطَّاب، وذكروا أنَّه هاجر مع عمر قبل رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم من العشرين، والظاهر أنَّه المراد، والله أعلم؛ وذلك لأنَّ أبا عمر بن عَبْدِ البَرِّ قال: (ثمَّ خرج عمر بن الخَطَّاب وعيَّاش بن أبي ربيعة في عشرين راكبًا، فقدموا المدينة، فنزلوا في العوالي في بني أُمَيَّة بن زيد، وكان يصلِّي بهم سالمٌ مولى أبي حذيفة، وكان أكثرَهم قرآنًا) انتهى، وقد ذكرت أنَّ زيدًا من العشرين، وقد ذكرت فيما مضى تسمية مَن عُرِف منهم، والله أعلم، وقال بعضُ الحُفَّاظ من المُتَأخِّرين: إنَّه زيد بن حارثة، لكن لم يأتِ عليه بشاهد، والله أعلم.