قوله: (وَعَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ) : هو العَنْزيُّ، العدويُّ حليف لهم؛ لأنَّ الخطاب تبنَّاه، وهو عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك بن ربيعة بن عامر بن سعد بن عبد الله بن الحارث بن رُفَيدة بن عنْز بن وائل بن قاسط، وفي نسبه اختلاف، ومنهم من ينسبه إلى مذحج، أسلم قديمًا، وهاجر إلى الحبشة، وشهد بدرًا، تُوُفِّيَ قبل عثمان سنة اثنتين وثلاثين، ويقال: سنة ثلاث وثلاثين، أخرج له الجماعة، وأحمد في «المسند» رضي الله عنه.
[ج 2 ص 828]