فهرس الكتاب

الصفحة 12774 من 13362

[حديث: إني لا أدري من أذن منكم ممن لم يأذن]

7176# 7177# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ) : تَقَدَّمَ أنَّ اسم (أبي أويس) مرارًا: عبد الله، وأنَّ (إسماعيل) : ابنُ أخت مالك، و (إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) : هو ابن عقبة، وقد تَقَدَّمَ مترجمًا، ويدلُّ أنَّه ابن عقبة قولُه في السند: (عَنْ عَمِّهِ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ) ، و (مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ ابْن شِهَابٍ) : تَقَدَّمَ كلام مَن قال: إنَّه لم يسمع منه، وهو أبو بكر الإسماعيليُّ، وأنا أستبعد ذلك مع اشتراط البُخاريِّ اللُّقيَّ، وموسى بلديُّ الزُّهْرِيِّ ومعاصره، وليس موسى مُدَلِّسًا، والله أعلم.

قوله: (أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه أنَّه ليس له سماع ولا رؤية، وقدَّمت بعضَ ترجمته، و (الْمِسْوَر بْن مَخْرَمَةَ) : تَقَدَّمَ ضبطه مرارًا، وأنَّه بكسر الميم، وإسكان السين، صحابيٌّ صغيرٌ، وتَقَدَّمَ أنَّ أباه من مُسلِمة الفتح.

قوله: (فِي عِتْقِ سَبْيِ هَوَازِنَ) : تَقَدَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ أنَّهم كانوا ستَّة آلاف رأسٍ من النساء والذُّرِّيَّة.

قوله: (حَتَّى يَرْفَعَ إِلَيْنَا عُرَفَاؤُكُمْ أَمْرَكُمْ) : (العرفاء) : جمع (عريف) ؛ وهو القيِّم بأمور القبيلة أو الجماعة من الناس يلي أمورهم، ويتعرَّف الأمير منه أحوالَهم، (فعيل) : بمعنى (فاعل) ، و (العرافة) : عمله.

تنبيهٌ: قوله في الحديث الآخر: «العرافة حقٌّ، والعرفاء في النَّار» ، فمعنى (العرافة حقٌّ) : أي: فيها مصلحة للنَّاس، ورفق في أمورهم وأحوالهم، وأمَّا قوله: «والعرفاء في النار» ؛ تحذير من التعرُّض للرِّئاسة؛ لما في ذلك مِن الفتنة، وأنَّه إذا لم يقم بحقِّه؛ أثم واستحقَّ العقوبة، وقد سأل طاووسٌ ابنَ عَبَّاس: ما معنى قول الناس: أهلُ القرآن عرفاء أهل الجنَّة؛ فقال: رؤساء أهل الجنَّة، والله أعلم.

قوله: (فَأَخْبَرُوهُ أنَّهُمْ [1] قَدْ طَيَّبُوا وَأَذِنُوا) : تَقَدَّمَ في (حُنَين) ما في ذلك، وما ورد مِن كلام الأقرع بن حابس، وعيينة بن حصن، وعَبَّاس بن مرداس؛ فانظره.

[1] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (أَنَّ النَّاسَ) .

[ج 2 ص 828]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت