قوله: (بَابُ مَا يُنْهَى) : هو مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.
قوله: (وَالتَّدَابُرِ) : (التَّدابر) : التباغض والتقاطع؛ لأنَّهم إذا فعلوا ذلك؛ أعرض كلُّ واحدٍ عن صاحبه، وولَّى دُبُره، وقال شيخنا، وقيل: لا يُكلَّم أحدٌ في غِيبة أحدٍ بما يسوءُه، وقال النَّوَويُّ: المعاداة، وهو هو.
[ج 2 ص 606]