فهرس الكتاب

الصفحة 10942 من 13362

[حديث: يا عائشة إن الله أفتاني في أمر استفتيته فيه]

6063# قوله: (حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه عبد الله بن الزُّبَير، وتَقَدَّمَ الكلام على هذه النسبة لماذا، وتَقَدَّمَ أنَّ (سُفْيَانُ) بعده: هو ابن عُيَيْنَة.

قوله: (كَذَا وَكَذَا، يُخَيَّلُ إِلَيْهِ) : تَقَدَّمَ كم المدَّة التي أقام بها صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم كذلك، وما ذُكِر فيها، وما قاله شيخُنا، وأنَّه أقام بذلك ثلاثًا أو أربعًا على الأصوَب؛ فانظره في (باب السحر) ، وتَقَدَّمَ معنى (يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَأْتِي أَهْلَهُ) ، وكذا تَقَدَّمَ الكلام على (إنَّهُ [1] أَفْتَانِي فِي أَمْرٍ اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ) ؛ أي: أجابني في أمرٍ دَعوته فيه، وعلى الرجلين اللَّذَين جاءاه، وعلى مَن جلس عند رأسه، ومَن جلس عند رجليه، وهما جبريلُ وميكائيلُ، وعلى (مَطْبُوبٌ) ؛ أي: مسحور، وعلى (مَنْ طَبَّهُ؟) ؛ أي: سحره، وعلى (لَبِيدُ بْنُ أَعْصَمَ) ، وما يتعلَّق به، وعلى (جُفِّ طَلْعَةٍ) ، وعلى (طَلْعَةٍ ذَكَرٍ) ، وهي في أصلنا: (طلعةٍ) مُنَوَّنة، وكذا (ذَكَرٍ) ، وما قاله الشيخ محيي الدين: إنَّه بالإضافة إلى (ذَكَرٍ) ، وعلى (المُشْط) ، و (المُشَاقَة) ، وعلى (الرَّاعُوفَة [2] ) ، وعلى (بِئْرِ ذَرْوَانَ) ، وعلى (رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ) ، وعلى قوله: (فَأُخْرِجَ) ، والجمع بينه وبين الرواية الأخرى، وعلى (تَنَشَّرْتَ) ، قال الدِّمْيَاطيُّ هنا: (النُّشْرَة: ضربٌ مِن الرُّقى

[ج 2 ص 605]

يُعالَج به مَن كان يُظَنُّ أنَّ به مسًّا من الجنِّ، وقد اختلف العلماء في جوازها، انتهى، وقد تَقَدَّمَ الكلام على (النُّشْرَة) في (باب السحر) .

قوله: (أَمَّا اللهُ) و (أَمَّا أَنَا؛ فَأَكْرَهُ) : (أمَّا) في الموضعين: بفتح الهمزة، وتشديد الميم.

قوله: (أَنْ أُثِيرَ عَلَى النَّاسِ شَرًّا) : تَقَدَّمَ ما (الشرُّ) الذي كره صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أن يثيره على الناس، وكلام ابن بَطَّال والسُّهَيليِّ، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت