فهرس الكتاب

الصفحة 11410 من 13362

قوله: (بَابُ التَّعَوُّذِ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ) : (جَهْد) : بفتح الجيم، ونقل شيخُنا عن القزَّاز بعد تفسير (الجَهد) أنَّه قال: وتُفتَح جيمه وتُضَمُّ، انتهى، قال ابن قُرقُول في أثناء كلامٍ في (الجَهد) : وعن ابن عمر رضي الله عنهما أنَّه قال: (إنَّ جَهْدَ البلاء قلَّةُ المال، وكثرةُ العيال) ، وعن النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: «جهدُ البلاء الصبرُ» ، ثُمَّ ذكر كلامًا في (الجَهد) و (الجُهد) ، وهو مَعْرُوفٌ، وقال غيره: كلُّ ما أصاب الإنسانَ من شدَّة المشقَّة والجهد ممَّا لا طاقةَ له بحمله، ولا يقدر على دفعه؛ فهو من جَهد البلاء، انتهى.

وفي «النهاية» : تكرَّر لفظ «الجَهد» و «الجُهد» في الحديث كثيرًا، وهو بالضَّمِّ: الوُسْع والطَّاقة، وبالفتح: المشقَّة، وقيل: المبالغة والغاية، وقيل: هما لُغَتان في الوُسْع والطاقة، فأمَّا في المشقَّة والغاية؛ فبالفتح لا غير ... إلى أن قال: ومن المفتوح حديثُ الدعاء: «أعوذ بك من جَهد البلاء» ؛ أي: الحالة الشاقَّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت