فهرس الكتاب

الصفحة 11629 من 13362

[حديث: مثلي ومثل ما بعثني الله كمثل رجل أتى قومًا]

6482# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه حَمَّاد بن أسامة، و (بُرَيْد) بعده: تَقَدَّمَ مِرارًا [أنَّه] بضَمِّ المُوَحَّدة، وفتح الراء، وهو بُرَيد بن عبد الله بن أبي بُردة، و (أَبُو بُرْدَةَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه اسمه الحارث أو عامرٌ، القاضي، ابن أبي موسى عبدِ الله بن قيس بن سُلَيم بن حَضَّار الأشعريِّ.

قوله: (بِعَيْنَيَّ) : هو تثنية (عين) ، وكذا هو مشدَّد الياء في أصلنا.

قوله: (وَإِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْعُرْيَانُ) : تَقَدَّمَ الكلام على (النذير العُريان) ، وقال شيخُنا هنا: و (النذير العُريان) : رجلٌ من خَثْعَم، حمل عليه رجلٌ يوم ذي الخَلَصَة _وهو عوف بن عامر_ فَقَطَّ يده ويدَ امرأته، فرجع إلى قومه، وزعم ابن الكلبيِّ أنَّ (النذير العُريان) : هي امرأةُ رقبة بن عامر بن كعب، لمَّا خَشِيَ زوجُها ... إلى آخر كلامه، ويُقال: إنَّ أوَّل مَن فعله أبرهةُ الحبشيُّ، لمَّا أصابته الرميةُ بتهامة حين غزا البيت، وفي «المؤتلف والمختلف» لأبي بشر الآمديِّ: زنبر _بالنون_ ابن عمرو الخثعميُّ، الذي يقال له: النذير العُريان، هذا ملخَّصٌ مِن كلام شيخنا.

قوله: (الْعُرْيَانُ) : هو بالعين المُهْمَلَة المضمومة، ثُمَّ راء ساكنة، ثُمَّ بالمُثَنَّاة تحت، قال الخَطَّابيُّ: ورواه مُحَمَّد بن خالد بباء مُوَحَّدة، فإن كان محفوظًا؛ فمعناه: المُفْصِح بالإنذار، لا يُكَنِّي ولا يُورِي، يقال: رجلٌ عَرَبَان؛ أي: فصيحُ اللسان، و (العَرَبان) في رواية مُحَمَّد بن خالد: بفتح العين المُهْمَلَة والراء، وبالمُوَحَّدة.

قوله: (فَالنَّجَاءَ النَّجَاءَ) : قال ابن قُرقُول: (فالنجا النجا) : مقصورٌ؛ يعني: التخلُّص، وكذلك النجاة، وقد يُمَدُّ فيُقال: نجاء، حكاها ابن ولَّاد، والأوَّل أشهر، وفي «الأفعال» : نجا من المكروه: خلص، وكلُّ شيء: أسرع، وهو عندي بمعنى: سبق وفات، انتهى، وفي «النهاية» : (فالنجاء النجاء) ؛ أي: انجوا بأنفسكم، وهو مصدرٌ مَنْصُوبٌ بفعلٍ مُضمَرٍ؛ أي: انجوا النجاء، وتَكراره للتأكيد، وقد تَكرَّر في الحديث، و (النجاء) : السرعة، يقال: نجا ينجُو نجاءً؛ إذا أسرع، ونجا من الأمر: إذا خلص، وأنجاه غيرُه، انتهى، وفي «الصحاح» : نجوتُ من كذا نجاء؛ ممدودٌ، ونجاةً؛ مقصورٌ، انتهى.

فالحاصل:

[ج 2 ص 684]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت