فهرس الكتاب

الصفحة 10944 من 13362

[حديث أبي هريرة: إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث]

6064# قوله: (حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بكسر المُوَحَّدة، وإسكان الشين المُعْجَمَة، و (عَبْدُ اللهِ) بعده: هو ابن المبارك، شيخ خراسان، و (مَعْمَرٌ) : بفتح الميمين، وإسكان العين، ابن راشد، تَقَدَّمَ مِرارًا.

قوله: (إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ) : (الظنَّ) : مَنْصُوبٌ، ونصبه معروفٌ، و (الظنُّ) : يأتي بمعنى الشكِّ والتُّهَمة، واعتقادِ ما لا تحقيق له، ومنه هذا الحديث؛ أي: الشكَّ، والاسم منه (الظِّنَّة) و (الظَّنُّ) ، وقال في «النهاية» في هذا الحديث: أي: الشكُّ يَعرِض لك في الشيء، فتحقِّقه وتحكم به، وقيل: أراد: إيَّاكم وسوءَ الظنِّ وتحقيقه، دون مبادئ الظُّنون التي لا تُملَك، وخواطرِ القلوب التي لا تَندفع، ومنه الحديث: «إذا ظننت؛ فلا تُحَقِّقْ» .

قوله: (وَلَا تَجَسَّسُوا، وَلَا تَحَسَّسُوا) : الأولى في أصلنا بالجيم، والثانية بالحاء، وقد تَقَدَّمَ الكلام عليهما مُطَوَّلًا.

قوله: (وَلَا تَدَابَرُوا) : تَقَدَّمَ الكلام على (التدابُر) أعلاه.

[ج 2 ص 606]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت