[حديث: لا تسألوني اليوم عن شيء إلا بينته لكم]
6362# قوله: (حَدَّثَنَا هِشَامٌ) : هذا هو هشام بن أبي عبد الله الدَّستوائيُّ، تَقَدَّمَ مِرارًا.
قوله: (حَتَّى أَحْفَوْهُ الْمَسْأَلَةَ) : أي: أكثروا عليه وألحُّوا، وقال شيخُنا: وقال الداوديُّ: يريد: سألوه عمَّا يكره الجوابَ عنه.
قوله: (فَكَانَ رَجُلٌ [1] إِذَا لَاحَى الرِّجَالَ) : هذا الرجل تَقَدَّمَ أنَّه عبد الله بن حذافة، كذا جاء مسمًّى في هذا «الصحيح» ، واسم والد حذافة: قيسُ بن عديٍّ، أبو حذافة السهميُّ، له هجرتان، وهو أخو خُنَيس بن حذافة زوجِ حفصة أمِّ المؤمنين قبل النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، وقد تَقَدَّمَ ذكره أيضًا في (سورة المائدة) ، و (لاحى) : تَقَدَّمَ معناه، وفاعل (لاحى) : (هو) ؛ عائد على (رجل) ، و (الرجالَ) : مَنْصُوبٌ مفعولٌ، وقال شيخُنا عن العسكري: إنَّه أخوه قيسٌ، والله أعلم.
قوله: (ثُمَّ [2] أَنْشَأَ) : هو بهمزة مفتوحة في آخره، وهذا ظاهِرٌ، ومعناه: ابتدأ.
قوله: (قَطُّ) : تَقَدَّمَ الكلام عليها بِلُغَاتِها في أوَّل هذا التعليق.
قوله: (صُوِّرَتْ لِي الْجَنَّةُ وَالنَّارُ) : (صُوِّرت) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (الجنَّةُ) : مَرْفُوعٌ نائبٌ مَنَابَ الفاعل، و (النَّارُ) : معطوف عليه.