[حديث: خرج عبد الله بن يزيد وخرج معه البراء وزيد فاستسقى]
1022# قوله: (وَقَالَ لَنَا أَبُو نُعَيْمٍ) : تقدَّم الكلام على قول البخاريِّ، و (قال لنا فلان) ما حكمه، وقد أخذه عنه في حال المذاكرة، و (أبو نُعَيم) : هو الفضل بن دُكَين [1] ، تقدَّم.
قوله: (عَنْ زُهَيْرٍ) : هو زهير بن معاوية بن حُديج، الحافظ، أبو خيثمة، تقدَّم بعض ترجمته، وتقدَّم هو مرارًا.
قوله: (عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ) : هو عمرو بن عبد الله، أبو إسحاق، الهمْدانيُّ السَّبيعيُّ الكوفيُّ، أحد الأعلام، تقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (خَرَجَ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الأَنْصَارِيُّ ... ) إلى آخره: هو عبد الله بن يزيد بن زيد بن حصين، أبو موسى، الأوسيُّ الخطميُّ، شهد الحديبية وهو ابن سبعَ عشرةَ سنة، وشهد مع عليٍّ حروبَه، ووُلِّي إمرة الكوفة، روى عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وعمر، وحذيفة، وأبي أيُّوب، وأبي مسعود البدريِّ [2] ، وزيد بن ثابت، وجماعةٍ، وعنه: ابنه موسى، والشَّعبيُّ، وابن سيرين، وسبطُه [3] عديُّ بن ثابت، ومُحَمَّد بن كعب القرظيُّ، وأبو إسحاق، وجماعةٌ، وبعضهم ينكر صحبةَ عبدِ الله، وفي آخر هذا الحديث: (قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: وَرَأَى عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) ، وفي نسخةٍ هي في هامش أصلنا عوض هذا: (قال أبو إسحاق: وروى عبد الله بن يزيد عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم) انتهى، قال ابن معين: له رؤيةٌ، وقال مصعب الزُّبيريُّ: ليس له صحبةٌ، وقال أبو حاتم: كان صغيرًا، فإن صحَّت روايته؛ فله؛ يعني: صحبة، وكلام النَّاس فيه كثير، ويكفي هذا، والله أعلم، وقد تقدَّم أيضًا.
[1] زيد في (ب) : (وقد) .
[2] في (ب) : (الدارمي) ، وليس بصحيح.
[3] في (ج) : (سبط) ، وليس بصحيح.
[ج 1 ص 294]