فهرس الكتاب
[حديث: لا إله إلا الله ماذا أنزل الليلة من الفتنة]
5844# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ) : هذا هو المسنَديُّ الحافظ، و (هِشَامٌ) بعده: هو ابن يوسف، قاضي صنعاء، تقدَّما، و (مَعْمَرٌ) : هو ابن راشد، و (الزُّهْرِيُّ) : مُحَمَّد بن مسلم، و (أُمُّ سَلَمَةَ) : هند بنت أبي أُمَيَّة حذيفةَ المخزوميَّةُ، تَقَدَّمَتْ مرارًا.
قوله: (مَاذَا أُنْزِلَ) : هو مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، وكذا الثانية، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (صَوَاحِبَ الْحُجُرَاتِ) : هي بِضَمِّ الحاء والجيم، ويجوز إسكان الجيم، وقد قُرِئ بهما، والثانية قراءة أبي مَعْمَر خارج السبعة، جمع (حُجْرة) ، والمراد: أزواجُه صلَّى الله عليه وسلَّم ورضي عنهنَّ، كما جاء في بعض طرقه.
قوله: (وَكَانَتْ هِنْدٌ لَهَا أَزْرَارٌ فِي كُمَّيْهَا) : (هندٌ) هذه: هي بنت الحارث المذكورةُ في السند الراويةُ، عن أمِّ سلمة، وعنها: الزُّهريُّ، وهي هند بنتُ الحارث الفراسيَّة، ويقال: القرشيَّة، وكانت تحت المقداد، كذا في «الكاشف» و «التذهيب» ، وهو غلطٌ، وصوابه: تحت معبد بن المقداد، وكذا هو في «تهذيب المِزِّيِّ» على الصواب وفي (باب مكث الإمام في مصلَّاه بعد السلام) من «البُخاريِّ» ، وقد ذكرته هناك، وذكر هناك البُخاريُّ الاختلافَ في أنَّها قرشيَّة أو فراسيَّة، روت عن أمِّ سلمة، وعنها: الزُّهريُّ، لها حديثان، أخرج لها البُخاريُّ والأربعة، والله أعلم.
[ج 2 ص 571]