فهرس الكتاب
الصفحة 6266 من 13362
قوله: (رَوَاهُ غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ) : أمَّا (غُندر) : فتقدَّم مرارًا أنَّه مُحَمَّد بن جعفر، وتَقَدَّمَ ضبط (غُنْدَر) ، ومعناه، ومن لقَّبه به، و (شعبة) : شعبة، و (الأعمش) : سليمان بن مِهْرَان تَقَدَّمَ أعلاه، وما رواه غندر عن شعبة أخرجه البُخاريُّ في (الفتن) عن بشر بن خالد عن غندر عن شعبة به، والحكمة في الإتيان [2] بهذه المتابعة: أنَّ سفيان تَقَدَّمَ أنَّه ابن عُيَيْنَة مُدلِّس، وقد عنعن في السند الأوَّل عن الأعمش، فجاء بمتابعة شعبة وإن عنعن شعبة _للعلم بكراهته للتَّدليس، حتى إنَّه قال: إنَّه أخو الكذب، وبالغ فيه، وقال: (لَأن أزني أحبُّ إليَّ من أن أدلِّس) _؛ فعنعنته كـ (حدَّثنا، وأخبرنا، وسمعت) ، والله أعلم.
حجم الخط: