[حديث: يجاء بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقتابه ... ]
3267# قوله: (حَدَّثَنَا عَلِيٌّ) : هو ابن عبد الله ابن المَدينيِّ، و (سُفْيَانُ) : هو ابن عُيَيْنَة، و (الأَعْمَش) : سليمان بن مِهْرَان، و (أَبُو وَائِلٍ) : شقيق بن سلمة.
قوله: (قِيلَ لأُسَامَةَ: لَوْ أَتَيْتَ فُلاَنًا فَكَلَّمْتَهُ) أمَّا (أسامة) : فهو الحِبُّ ابن الحِبِّ رضي الله عنه، وعن أبيه، وعن جدِّه حارثة، فإنَّهم ذكروه في الصَّحَابة، وإنَّما قيَّدته؛ لأنَّ في الصَّحَابة مَن اسمه (أسامة) شُبِّه به؛ منهم اثنان الصحيح أنَّهما تابعيَّان، وفلان المشار إليه هو عثمان بن عفَّان رضي الله عنه، كذا في آخر «مسلم» ، وعزاه شيخنا إلى المهلَّب ولا حاجة إلى ذلك، وإنَّما قيل: لأسامة ذلك؛ لأنَّه كان من خواصِّ عثمان رضي الله عنهما، وأرادوا أن يكلِّمَه في شأن الوليد بن عقبة بن أبي مُعَيطٍ، أخي عثمان لأمِّه أروى.
قوله: (لَترَوْنَ) : هو بضَمِّ التاء وفتحها.
قوله: (إِلَّا أُسْمِعُكُمْ) : هو مَرْفُوعٌ؛ لعدم تَقَدُّمِ عامل نصب أو جزم.
قوله: (إِنِّي أُكُلِّمُهُ فِي السِّرِّ) : (إنِّي) : بكسر الهمزة، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (أَنْ كَانَ عَلَيَّ أَمِيرًا) : (أَنْ) : بفتح الهمزة، وسكون النون، كذا قيَّدَه بالفتح ابن قرقول، فقال: بمعنى: من أجل أن كان عليَّ أميرًا، وبخطِّ شيخنا أبي جعفر الأندلسيِّ: بفتح الهمزة وكسرها بالقلم، وما قاله ابن قرقول هو الذي يظهر.
قوله: (إِنَّهُ خَيْرُ النَّاسِ) : (إنَّه) : بكسر الهمزة بعد القول، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (فَيُلْقَى فِي النَّارِ) : (يُلقى) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.
قوله: (فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُهُ) : (تندلقُ) : بفتح المُثَنَّاة فوق، ثمَّ نون ساكنة، ثمَّ دال مهملة مفتوحة، ثمَّ قاف؛ أي: تخرج، و (أقتابُهُ) : بفتح الهمزة، ثمَّ قاف ساكنة، ثمَّ مُثَنَّاة فوق، وبعد الألف مُوَحَّدة، ثمَّ هاء الضمير، وهو جمع (قَتب) ؛ وهي حوايا البطن، ومصارينه، وأمعاؤه، وفي «الصحاح» : و «القِتب» أيضًا؛ بالكسر: واحدة «الأقتاب» ؛ وهي الأمعاء، مؤنَّثة، هذا قول الكسائيِّ، وقال الأصمعيُّ: واحدها «قِتبة» ؛ بالهاء، وتصغيرها: قُتَيْبَة ... إلى أن قال: وقال أبو عُبيدة: والقتب: ما تحوَّى [1] من البطن؛ يعني: استدار، وهي الحوايا.
قوله: (بِرَحَاهُ) : (الرَّحى) مقصورة: الطاحونة.