فهرس الكتاب

الصفحة 2015 من 13362

[حديث: أن رسول الله صلى الصبح بغلس]

947# قوله: (خَرِبَتْ خَيْبَرُ) : تقدَّم الكلام عليه في (باب ما يُذكَر في الفخذ) .

قوله: (بِسَاحَةِ قَوْمٍ) : (السَّاحة) : النَّاحية والجهة، وقد تقدَّم في الباب المشار إليه أعلاه.

قوله: (فِي السِّكَكِ) : جمع (سكَّة) ؛ وهي الطَّريق والزُّقاق، وأصله النَّخل المصطفَّة، ثمَّ سُمِّيت الطَّريقُ بذلك؛ لاصطفاف المنازل بجانبيها [1] .

قوله: (وَالْخَمِيسُ) : تقدَّم الكلام عليه في الباب أعلاه.

قوله: (وَسَبَى الذَّرَارِيَّ) : هو بتشديد الياء وتخفيفها، وكلُّ ما كان مفرده مُشدَّدًا، فإذا جمعته؛ جاز فيه التَّشديد والتَّخفيف.

قوله: (وَصَارَتْ [2] صَفِيَّةُ) : تقدَّم الكلام عليها في الباب المشار إليه أعلاه.

قوله: (لِدِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ) : تقدَّم الكلام عليه في أوَّل هذا التعليق في حديث هرقل.

قوله: (وَجَعَلَ صَدَاقَهَا عِتْقَهَا [3] ) : تقدَّمت هذه المسألة في الباب المشار إليه أعلاه.

قوله: (مَا أَمْهَرَهَا؟) : وفي نسخة خارج أصلنا: (مَهَرَهَا) ، قال الدِّمياطيُّ: (يقال: مَهَرْتُ المرأةَ وأَمهرتُها: أعطيتُها الصَّداق، وأنكر أبو حاتم: أمهرت، إلَّا في لغة ضعيفة، والحديث يردُّ عليه) انتهى، ونحوُه لابن قُرقُول.

[1] في (ب) : (بجانبها) ، ولعله تحريف.

[2] كذا في النُّسخ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (فَصَارَتْ) .

[3] في (ج) : (وجعل عتقها صداقها) .

[ج 1 ص 280]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت