فهرس الكتاب

الصفحة 13275 من 13362

[حديث: أن تجعل لله ندًا وهو خلقك .. ]

7520# قوله: (حَدَّثَنَا جَرِيرٌ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه جرير بن عبد الحميد الضَّبِّيُّ القاضي، و (مَنْصُور) : هو ابن المعتمر، و (أَبُو وَائِلٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه شقيق بن سلمة، و (عَبْد اللهِ) : هو ابن مسعود.

قوله: (نِدًّا) : تَقَدَّمَ ما (النِّدُّ) ، وهو بكسر النون، وتشديد الدال: المِثْلُ والنَّظير، وقد فسَّره البُخاريُّ في مكان بـ (الضِّدِّ) ، وهو قريبٌ، واعلم أنَّه لمَّا كان الشِّرْكُ أعظمَ الذنوب؛ بدأَ به؛ لأنَّه جحدٌ للتوحيد، ثُمَّ ثنَّاه بالقتل؛ لأنَّه محوٌ للتوحيد، ولم يكتَفِ بكونه قتلًا حتَّى جمع بين وصفِ الولادة وظلمِ مَن لا يعقل، وعلَّته البُخل؛ فلذلك خصَّه بالذِّكْر من بين أنواع القتل.

قوله: (ثُمَّ أَيُّ؟) في الموضعين: تَقَدَّمَ الكلام على مَن قال: إنَّها مُنَوَّنةٌ، ومَن قال: إنَّها مرفوعةٌ من غير تنوين، في (الصَّلاة) .

قوله: (أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ) : هو بفتح أوَّله وثالثه؛ أي: يأكل، وهذا ظاهِرٌ، وكذا تَقَدَّمَ الكلام على (الحَلِيْلَة) ؛ بالحاء المُهْمَلَة.

[ج 2 ص 892]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت