[حديث: اجمعوا إلي من كان هاهنا من يهود]
3169# قوله: (لَمَّا فُتِحَتْ خَيْبَرُ) : تَقَدَّمَ متى كانت غزوة خيبر، والخلاف فيه، ومدرك الخلاف، والله أعلم.
قوله: (أُهْدِيَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاةٌ فِيهَا سُمٌّ) : التي أهدت الشاة هي زينب بنت الحارث [1] ، أخت مرحب اليهوديِّ، كذا في «مغازي موسى بن عقبة» و «دلائل النبوة» للبيهقيِّ، وقد قَدَّمْتُ تسميتها، ونزيد هنا: أنَّ شيخنا نقل عن الواقديِّ عن الزُّهْرِيِّ: أنَّ زينب التي سمَّتْه: هي ابنة أخي مرحب، وأنَّ النَّبيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم قال لها: «ما حملك على هذا؟» ، قالت: قتلت أبي [2] ، وعمِّي، وزوجي، وأخي [3] ، قال مُحَمَّد: فسألت إبراهيم بن جعفر عن هذا، فقال: أبوها الحارث، وعمُّها يسار وكان أجبن الناس، وهو الذي أُنزِل من الرَّفِّ، وأخوها زَبير، وزوجها سلَّام بن مشكم، ثُمَّ نَقَل ما قدَّمتُه أنا من أنَّها زينب أخت مرحب، عن السُّهَيليِّ.
قوله: (فِيهَا سُمٌّ) : هو مثلَّث السين، الأفصح الفتح، وأرْدؤها الكسر.
قوله: (مَنْ أَبُوكُمْ؟ قَالُوا: فُلاَنٌ، فَقَالَ: كَذَبْتُمْ، بَلْ أَبُوكُمْ فُلاَنٌ) : (فلان) في الموضعين: لم أعرفه.
قوله: (قَالَ [4] : اخْسَئُوا) : هو بهمزة وصل، فإن ابتدأت بها؛ كسرتها، وفي آخره: همزة، وهذا مَعْرُوفٌ.
قوله: (لَا نَخْلُفُكُمْ) : هو بضَمِّ اللام.
قوله: (لَمْ يَضُرَّكَ) : يجوز في رائه الضمُّ والفتح، وقد تَقَدَّمَ الكلام فيه في: (لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ، إِلَّا أَنَّا حُرُمٌ) [خ¦1825] .
[1] في (ب) : (الحرب) ، وهو تحريفٌ.
[2] في (ب) : (قتلت أخي وأبي) .
[3] (وأخي) : ليس في (ب) .
[4] كذا في النُّسخَتَين، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (فَقَالَ) ، ثمَّ زيد فيهما: (النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) .
[ج 1 ص 820]