فهرس الكتاب

الصفحة 6109 من 13362

قوله: (وَالثَّالِثَةُ إِمَّا [2] سَكَتَ عَنْهَا، وَإِمَّا قَالَها فَنَسِيتُهَا) : (إمَّا) في الموضعين: بكسر [3] الهمزة، وتشديد الميم، قال النَّوويُّ رحمه الله في «شرح مسلم» : (الساكت [4] : هو ابن عَبَّاس، والناسي: سعيد بن جُبَيرٍ) ، انتهى، وقد تَقَدَّمَ هذا الحديث وبِعَقِبِه [5] ما لفظه: (قال سفيان _يعني: ابن عُيَيْنَة المذكور في السند_: هذا من قول سليمان؛ يعني: الأحول) ، انتهى، وكذا هنا أيضًا، وفي هذا مخالفةٌ لما قاله النَّوويُّ، فإنَّ سفيان جعله من كلام سليمان الأحول المذكور في السند، الراوي عنه سفيان، وهو راوٍ عن سعيد بن جُبَيرٍ، فعلى هذا: الساكت: سعيد بن جُبَيرٍ، وقد تَقَدَّمَ هذا المكان، والله أعلم.

وقد تَقَدَّمَ أنَّ (الثالثة) إنفاذ جيش [6] أسامة، وقيل: العملُ بالقرآن، أو قوله: «لا تتَّخذوا قبري وَثَنًا يُعبَدُ» ، أو الوصيَّة بالأرحام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت