فهرس الكتاب

الصفحة 12495 من 13362

قوله: (قَالَ مُحَمَّدٌ: وَأَنَا أَقُولُ هَذِهِ الأُمَّة) ؛ معناه: قال شيخنا: والله أعلم إنَّه لمَّا كان عنده معنى قوله: (رؤيا المؤمن ... ) إلى آخره يُراد به: (رؤيا الرجل الصالح ... ) ؛ الحديث، وقال: «إذا اقترب الزمان؛ لم تكد تكذب رؤيا المؤمن» خشي ابن سيرين أن يُتَأوَّل معناه: عند تقارب الزمان لا تصدق إلَّا رؤيا الصالح المستكمل الإيمان خاصَّةً، فقال: (وأنا أقول: هذه الأمَّة) أنَّه تصدق رؤيا هذه الأمَّة كلِّها؛ صالحها وفاجرها، فيكون صدقُ رؤياهم راحةً [5] لهم، وحجَّةً عليهم لدروس أعلام الدين، وطمس آثاره بموت العلماء، وظهور المنكر، وما ذكرته من قوله: (الأمَّة) بعد (هذه [6] ) : كذا في «كتاب ابن بَطَّال» أصلًا وشرحًا، والذي في الأصول: حذف لفظ (الأمَّة) كما سُقْتُه، وقد قال الخطيبُ: إنَّ الإدراجَ إنَّما هو قول مُحَمَّد، لا من قول غيرِه، [خلاف] ما سلف عن التِّرْمِذيِّ، فكأنَّ مُحَمَّدًا لمَّا انتهى الحديثُ المرفوعُ؛ قال: وأنا أقول هذه المقالة، وهو أوضح ممَّا ذكره ابن بَطَّال، انتهى.

قوله: (وَقَالَ يُونُسُ: لَا أَحْسِبُهُ إِلَّا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : (يونس) هذا: هو ابن عُبيد، تَقَدَّمَ أعلاه.

قوله: (أَبُو عَبْدِ اللهِ: الأَغْلاَلُ لَا تَكُونُ [7] إِلَّا فِي الأَعْنَاقِ) : في «المحكم» : الغلُّ: جامعة توضع في العنق أو اليد، وفي «الجامع» : واليد مغلولة؛ أي: مجعولة في الغلِّ، قال تعالى: {غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ} [المائدة: 64] .

[1] في (أ) : (سند) ، ولعلَّ المُثْبَت هو الصَّواب.

[2] كذا في (أ) ، وهي رواية أبي ذرٍّ عن الحمُّوي، ورواية «اليونينيَّة» و (ق) بعد الإصلاح: (ويُقال) .

[3] في (أ) : (للوالات) ، ولعلَّ المُثْبَت هو الصَّواب.

[4] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) بعد الإصلاح: (وَرَوَى) .

[5] في مصدره: (زاجرًا) .

[6] في (أ) تبعًا لمصدره: (هذا) ، ولعلَّ المُثْبَت هو الصَّواب.

[7] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (لَا تَكُونُ الأَغْلاَلُ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت