[حديث: ما أنهر الدم وذكر اسم الله فكلوا]
5543# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بفتح الهمزة، ثُمَّ حاء ساكنة، ثُمَّ واو مفتوحة، ثُمَّ صاد مهملتين، وتَقَدَّمَ أنَّ اسمه سلَّام _بتشديد اللَّام_ ابنُ سُلَيم؛ بِضَمِّ السين وفتح اللَّام، و (رَافِع بْن خَدِيجٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بفتح الخاء المُعْجَمة، وكسر الدال المُهْمَلة.
قوله: (وَلَيْسَ مَعَنَا مُدًى) : تَقَدَّمَ أنَّها السَّكاكين، وتَقَدَّمَ أنَّ (أَنْهَرَ) : أسال، وأنَّ قوله: (وَسَأُحَدِّثُكُمْ [1] ) من قول رافع مدرجٌ.
قوله: (سَرَعَانُ) : تَقَدَّمَ ضبطه، وأنَّهم المُستعجِلون منهم، وأنَّه بفتح السِّين والرَّاء، وهو قول الكِسائيِّ، وهو الوجه، وضبطه بعضُهم بسكون الرَّاء، وله وجه، [وضبَطَه الأصيليُّ وبعضُهم: «سُرْعان» ] [2] ، والأوَّل أوجه، لكن يكون جمع (سريع) مثل: (قَفِيز وقُفْزَان) ، وحكى الخَطَّابيُّ أنَّ بعضهم يقول: سِرْعان، قال: (وهو خطأ) ، قاله ابن قُرقُول، وفي «النِّهاية» : (السَّرَعان؛ بفتح السين والرَّاء: أوائل الناس الذين يتسارعون إلى الشَّيء ويُقبِلون عليه، ويجوز تسكين الرَّاء) ، انتهى.
قوله: (فَأُكْفِئَتْ) : هو مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، وهو بهمزة مفتوحة بعد الفاء المكسورة، ويقال: كفأْتُ الإناء وأكفأْته؛ إذا قَلَبْتَه، وكذا تَقَدَّمَ (فَنَدَّ [3] ) ، وكذا تَقَدَّمَ أنَّ (الرَّجلَ الذِي رَمَاهُ) لا أعرف اسمه، وكذا (أَوَابِد) .