[حديث: إن لها أوابد كأوابد الوحش]
5544# قوله: (حَدَّثَنِي [1] مُحَمَّد بْن سَلَام) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ (سلامًا) بتخفيف اللَّام، على الصَّحيح، وقد قدَّمته مُطَوَّلًا في أوائل هذا التَّعليق، وما يفصل النِّزاع.
قوله: (فِي سَفَرٍ) : تَقَدَّمَ أنَّهم كانوا بذي الحليفة مِن تهامة، وكذا تَقَدَّمَ (فَنَدَّ) ، وكذا (الرَّجُل الذي رَمَاهُ) ، وكذا (الأَوَابِدُ) ، وكذا (المُدَى) : السَّكاكين، وكذا (أَرِنْ [2] ) : تَقَدَّمَ الكلام عليها مُطَوَّلًا ومُختَصرًا، وكذا (أَنْهَرَ) : أي: أسال، ووقع هنا: (ما أنهر أو نهر) ، ولمَّا ذكر ابن قُرقُول: أَنهَرَ الدَّم؛ قال: (أساله، كذا في الأمَّهات، ووقع للأصيليِّ: «نهر الدمَ» ، وليس بشيء، والصَّواب: ما ندَّ لغيره، وجاء في «باب إذا ندَّ بعيرٌ» : «نَهَر أو أنهر» ؛ على الشكِّ) ، انتهى، وأنَّ قوله: (فَإِنَّ السِّنَّ عَظْمٌ ... ) إلى آخره: مدرج في الحديث.
قوله: ( {فِي مَخْمَصَةٍ} ) [المائدة: 3] : أي: مجاعة.
قوله: (مُهراقًا) : يجوز في الهاء الفتح والسكون.
[1] كذا في (أ) و (ق) ، وهي رواية أبي ذرٍّ، ورواية «اليونينيَّة» وهامش (ق) مُصحَّحًا عليه: (حدَّثنا) .
[2] في (أ) من نسخة: (أَرِنِي) ، وهي رواية أبي ذرٍّ.
[ج 2 ص 505]