[حديث: إنه قد نزل تحريم الخمر وهي من خمسة أشياء ... ]
5588# قوله: (حَدَّثَنِي [1] يَحْيَى) : هذا هو ابن سعيد القَطَّان الحافظ، شيخ الحُفَّاظ، و (أَبُو حَيَّان) : تَقَدَّمَ قريبًا أنَّه بفتح الحاء، وتشديد المُثَنَّاة تحت، وأنَّه يحيى بن سعيد بن حَيَّانَ، و (الشَّعْبِي) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه عامر بن شَراحيل.
قوله: (وَدِدْتُ) : هو بكسر الدَّال الأولى، تَقَدَّمَ، وهو ظاهِرٌ.
قوله: (الْجَدُّ) : هو بفتح الجيم، وهو أبو الأب، وقد اختلف الصَّحابة والفقهاء فيه اختلافًا كثيرًا، قال شيخنا: (فرُوِي عن عَبِيدةَ أنَّه قال: حفظتُ عن عمر في الجَدِّ سبعين قضيَّة؛ كلُّها تخالف بعضها بعضًا، وعن عمر: أنَّه جمع الصَّحابة؛ ليجتمعوا في الجَدِّ على قول، فسقطت حيَّةٌ مِن السقف، فتفرَّقوا، فقال عمر رضي الله عنه: أبى الله إلَّا أن تختلفوا في الجَدِّ، وقال عليٌّ: مَن أراد أن يقتحم جراثيم جهنَّم؛ فليقض في الجَدِّ؛ يريد: أصولها، والجُرثومة: الأصل) ، انتهى.
قوله: (وَالْكَلَالَةُ) : تَقَدَّمَ الكلام عليها.
[ج 2 ص 512]
قوله: (وَأَبْوَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الرِّبَا) : هذه (الأبواب) لا أعرفها بعينها، وأبواب الرِّبا كثيرةٌ.
قوله: (قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَا عَمْرٍو) : قائل ذلك هو أبو حَيَّانَ التيميُّ، و (أبو عمرو) : هو عامر بن شَراحيل الشَّعْبيُّ، كنيته أبو عمرو.
قوله: (مِنَ الرُّزِّ) : هو لغة في (الأرز) ، وفيه ستُّ لغات: أَرُزٌّ؛ بفتح الهمزة، وأُرُزٌّ؛ بضمِّها إتباعًا، وأُرْزٌ وأُرُزٌ؛ مثل: (رُسْل ورُسُل) ، وزُرٌّ، ورُنْز، وهذه لغة عبد القيس، حبٌّ معروفٌ، وقد تَقَدَّمَ.
تنبيهٌ: في الأرز حديثان باطلان موضوعان على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم؛ أحدهما: (أنَّه لو كان رجلًا؛ لكان حليمًا) ، والثاني: (أنَّ كلَّ شيء أخرجته الأرض، ففيه داءٌ وشفاءٌ إلَّا الأرز، فإنَّه شفاءٌ لا داءَ فيه) ؛ ذكرتُهما؛ تحذيرًا من نسبتهما إليه عليه السَّلام.