[حديث: كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة مالًا ... ]
5611# قوله: (كَانَ أَبُو طَلْحَةَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه زيد بن سهل، نقيبٌ بدريٌّ جليلٌ رضي الله عنه، وكذا تَقَدَّمَ (بيْرحَاء) ، ولغاته، وتَقَدَّمَ أنَّ الحديقة تُعرَف اليوم بالنُّوريَّة، وأنَّها اشترتها امرأة من النُّوريِّين؛ قضاةِ مكَّة، ووقفتها على الفقراء والمساكين، و (مُسْتَقْبِلَة الْمَسْجِدِ) : تَقَدَّمَ أنَّها بكسر الموحَّدة، وكذا تَقَدَّمَ الكلام على (بَخٍ) لفظًا ومعنًى، وعلى (رَابِح) ؛ بالموحَّدة، (أَوْ رَايِح) ؛ بالمُثَنَّاة تحت، كذا هنا بالشَّكِّ، و (عبد الله) : هو الشَّاكُّ، كما هنا، وهو عبد الله بن مسلمة القعنبيُّ، الإمامُ، صاحبُ «المُوطَّأ» ، سمعناه عاليًا بحلبَ، و (أَفْعَلُ) : فعلٌ مُستقبَلٌ مَرْفوعٌ.
قوله: (وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى: رَايِحٌ) : (إسماعيل) : هو ابن أبي أُوَيس عبدِ الله، وقد تَقَدَّمَ أنَّه ابن أخت مالكٍ الإمامِ، وأمَّا (يحيى بن يحيى) ؛ فهو أبو بكر التَّميميُّ، أبو زكريَّا النيسابوريُّ، أحد الأعلام، لا يحيى بن يحيى اللَّيثيُّ، عالمُ الأندلس، راوي «المُوطَّأ» ، هذا الثاني ليس له في الكُتُب السِّتَّة شيء، و (رايح) ؛ بالمُثَنَّاة تحت، وهذان لم يشكَّا، بل جزما بالمُثَنَّاة تحت، والله أعلم، وحديث إسماعيل عن مالك أخرجه البُخاريُّ في (التفسير) ، وحديث يحيى بن يحيى أخرجه البُخاريُّ في (الوكالة) عن يحيى بن يحيى، عن مالك، وأخرجه مسلم في (الزَّكاة) عن يحيى بن يحيى، عن مالك.