[حديث: لما قدم رسول الله المدينة وعك أبو بكر وبلال ... ]
5654# قوله: (وُعِكَ أَبُو بَكْرٍ) : (وُعِكَ) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، و (أبو بكر) : نائبٌ مناب الفاعل، وقد تَقَدَّمَ ما (الوعك) .
تنبيهٌ: تَقَدَّمَ أنَّ قوله: (كُلُّ امْرِئٍ مُصَبَّحٌ فِي أَهْلِهِ ... ) : البيتين ليسا له، كما قاله عمر بن شبَّة في كتاب «المدينة» ، وقد ذكرته مُطَوَّلًا.
قوله: (مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ) : تَقَدَّمَ الكلام على (الشِّراك) ما هو.
[ج 2 ص 528]
قوله: (وَحَوْلِي إِذْخِرٌ وَجَلِيلُ) : تَقَدَّمَ الكلام عليهما: أنَّه تمثَّل بهما، ولمن هُما، وتَقَدَّمَ الكلام على (مِيَاه) : تَقَدَّمَ أنَّه بالهاء لا التاء، وكذا (مِجَنَّةٍ) : تَقَدَّمَتْ، و (شَامَةٌ وَطَفِيلُ) : تقدَّما، وكذا (الْجُحْفَة) ، وما الحكمة في دعائه عليه السلام أن يُجعَل بالجُحْفَة، كلُّ ذلك في (الحجِّ) قُبَيل (الصوم) .