فهرس الكتاب

الصفحة 10257 من 13362

[حديث: لا بأس طهور إن شاء الله. فقال: كلا .. ]

5662# قوله: (حَدَّثَنِي إسحاق: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ) : (إسحاق) هذا: تَقَدَّمَ الكلام عليه في (بعث أبي موسى ومعاذٍ إلى اليمن) ، وتَقَدَّمَ قبل ذلك أيضًا، وقال شيخُنا هنا: (إسحاق) : هو ابن شاهين، كما رواه الإسماعيليُّ، انتهى، و (خالد بن عبد الله) : هو الواسطيُّ الطَّحَّان، أحد العلماء والصالحين، تَقَدَّمَ، و (خَالِدٌ) بعده: هو الحَذَّاء خالد بن مِهْرَان.

قوله: (دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ يَعُودُهُ) : تَقَدَّمَ أنَّ هذا الرجلَ _قريبًا_ لا أعرفه، وتَقَدَّمَ ما قاله ابن شيخنا البلقينيِّ، وكذا قاله غيره، وما تعقَّبتُه، والله أعلم.

قوله: (طَهُورٌ) : تَقَدَّمَ أنَّه بفتح الطاء، ويجوز ضمُّها.

قوله: (كَيْمَا تُزِيرَهُ) : هو بنصب (تُزِيرَه) ، كذا في أصلنا، والكلام على (كيما) و (كي لا) معروفٌ عند النُّحَاةِ.

قوله: (فَنَعَمْ إِذًا) : تَقَدَّمَ معناه قريبًا، وأنَّه قيل: إنَّه تُوُفِّيَ في ذلك المرض، والله أعلم.

[ج 2 ص 530]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت