فهرس الكتاب
[حديث: الثلث كثير أن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة ... ]
5668# قوله: (أَخْبَرَنَا الزُّهْرِيُّ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه مُحَمَّد بن مسلم بن عُبيد الله بن عبد الله بن شهاب، العَلَم المشهور، و (عَامِر بْن سَعْدٍ) : هو ابن أبي وقَّاص.
قوله: (وَلَا يَرِثُنِي إِلَّا ابْنَةٌ لِي) : تَقَدَّمَ مَرَّاتٍ أنَّ هذه البنتَ اسمُها عائشةُ، وأنَّها [1] تابعيَّة لها رؤيةٌ، وقد تَقَدَّمَ عن بعض حفَّاظ العصر توهيمُه، وأنَّها أمُّ الحكم الكبرى، و [تقدَّم] أنَّ سعدًا رُزِقَ بعد ذلك عدَّة أولادٍ ذكرتُهم في أوائل (البيع) .
قوله: (كَثِيرٌ) : هو بالثاء المثلَّثة في أصلنا، قال ابن قُرقُول: (والثلث كَبِير) ؛ بالباء، ويُروى: (كَثِير) ؛ بالثاء، وفي بعضها: (أو كَثِير) ؛ على الشكِّ، انتهى.
قوله: (أَنْ تَدَعَ) : تَقَدَّمَ الكلام على (أن) ، وأنَّها بالوجهين؛ الكسر على الشرط، والفتح على تأويل المصدر؛ أي: أنَّك ووذْرَهم وتركَهم أغنياءَ خيرٌ مِن تركِهم عَالَةً، قال ابن قُرقُول: وأكثر روايتنا فيه بالفتح، وقال ابن مكِّيٍّ في «تقويم اللسان» : لا يجوز هنا إلَّا الفتحُ، والله أعلم، وكذا الثانية: (خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ) .
[ج 2 ص 531]
قوله: (عَالَةً) : تَقَدَّمَ أنَّهم الفقراء، وتَقَدَّمَ أنَّه بتخفيف اللام، وتَقَدَّمَ (يَتَكَفَّفُونَ) .
[1] في (أ) : (وأنَّه) ، ولعلَّ المُثْبَت هو الصَّواب.