فهرس الكتاب
[حديث: أذهب البأس رب الناس اشف وأنت الشافي]
5675# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ) : هو الوضَّاح بن عبد الله، و (مَنْصُور) : هو ابن المعتمر، و (إِبْرَاهِيم) : هو ابن يزيد التيميُّ.
قوله: (إِذَا أَتَى مَرِيضًا أَوْ أُتِيَ بِهِ) : (أَتى) الأوَّل: مَبْنيٌّ للفاعل، والثاني [1] : مَبْنيٌّ للمفعول.
قوله: (أَذْهِبِ) : هو بقطع الهمزة، وكسر الهاء، رُبَاعيٌّ، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (اِشْفِ) : تَقَدَّمَ قريبًا أنَّه ثُلاثيٌّ، فهمزته همزة وصلٍ.
قوله: (لَا يُغَادِرُ) : أي: لا يُبقِي ولا يَترك، وهو بالغين المُعْجَمة، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (قَالَ عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ وَأَبِي الضُّحَى: إِذَا أُتِيَ بِالْمَرِيضِ) : أمَّا (عَمرو بن أبي قيس) ؛ فهو الرازيُّ الأزرقُ، كوفيٌّ نزل الريَّ، عن المنهال بن عمرو، ومُحَمَّد بن المنكدر، وسِمَاك بن حرب، وآدمَ بنِ عليٍّ، ومنصورِ بن المعتمر، وطائفةٍ، وعنه: حَكَّام بن سَلْم، ويحيى بن الضُّريس، وآخرون، قيل: إنَّ أهل الريِّ أتَوا سفيان بن سعيد الثَّوريَّ يسألونه الحديثَ، فقال: أليس عندكم الأزرق؟! قال أبو داود: لا بأس به، في حديثه خطأ، وذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات» ، أخرج له الأربعة، وعلَّق له البُخاريُّ كما ترى، له ترجمةٌ في «الميزان» ، و (إبراهيم بن طهمان) : تَقَدَّمَ، و (منصور) : تَقَدَّمَ أنَّه ابن المعتمر، و (إبراهيم) : هو ابن يزيدَ النَّخَعيُّ، و (أبو الضحى) : مسلم بن صُبَيح، تَقَدَّمَ.
وتعليق عمرو بن أبي قيس عن منصور لم أرَه في شيءٍ من الكُتُب السِّتَّة إلَّا ما هنا، ولم يخرِّجه شيخُنا، [وقال بعض الحُفَّاظ المتأخِّرين: رويناها [2] موصولةً في «جُزء أبي العَبَّاس بن نجيح» [3] بسند صحيح إلى عمرو بن أبي قيس، انتهى] [4] ، وأمَّا تعليق إبراهيم بن طهمان؛ لم أرَه أيضًا في شيء منها إلَّا ما هنا، وقال شيخُنا: أخرجه الإسماعيليُّ في «صحيحه» ... ؛ فذكره.
قوله: (وَقَالَ جَرِيرٌ) : هو ابن عبد الحميد الضبيُّ، تَقَدَّمَ، و (مَنْصُور) : هو ابن المعتمر، تَقَدَّمَ، (أَبُو الضُّحَى) : تَقَدَّمَ، وتعليق جرير به لم أرَه، وعزاه شيخُنا إلى الإسماعيليِّ، انتهى؛ أعني: حديثَه عن منصورٍ عن أبي الضحى وحدَه.