[حديث: الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين.]
5708# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَر غُنْدرٌ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ (غُنْدرًا) بِضَمِّ الغين المُعْجَمة، وإسكان النون، ثُمَّ دال مهملة مفتوحة ومضمومة، ثُمَّ راء، وتَقَدَّمَ مَن قال له ذلك حتَّى ذهب عليه، وأنَّه ابن جُرَيج، و (عَبْد الْمَلِكِ) بعد (شعبة) : هو ابن عُمَير، و (سَعِيد بْن زَيْدٍ) : هو ابن عمرو بن نُفَيل، أحد العشرة، وقد تَقَدَّمَ أنَّ في الأنصار آخرَ اسمُه سعيدُ بن زيد الأشهليُّ، وقيل فيه: سعدٌ، والله أعلم.
قوله: (الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ) : تَقَدَّمَ ضبط (الكمأة) مفردًا وجمعًا في (سورة البقرة) ، وأنَّها من المنِّ الذي أنزله الله على بني إسرائيل، وماذا قيل غير ذلك، والكلام [على] : (وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ) مُطَوَّلًا، كلُّه في (سورة البقرة) .
قوله: (قَالَ شُعْبَةُ: وَأَخْبَرَنِي الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ [1] عَنِ الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ) : (الحكم بن عتَيبة) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بالمُثَنَّاة فوق المفتوحة، القاضي، وتَقَدَّمَتْ ترجمته، وما وَهم فيه البُخاريُّ، و (الحسن العُرنيُّ) : هو الحسن بن عبد الله العُرنيُّ الكوفيُّ، عن ابن عَبَّاس وعلقمة، وعنه: الحكم وسلمة بن كُهَيل، ثقة، قرنه البُخاريُّ، وهو هنا مقرونٌ بآخرَ، والذي قرنه به هنا هو عبد الملك بن عمير، وهذا نوع مِن القرن، وَثَّقَهُ أبو زرعة، وقال ابن معين: صدوق، إنَّما يقال: لم يسمع مِن ابن عَبَّاس، وقوله: (قال شعبة) : هذا معطوف على السَّند الذي قبله، فرواه به البُخاريُّ عن مُحَمَّد بن المثنَّى، عن غُنْدر، عن شعبة.
قوله: (لَمَّا حَدَّثَنِي بِهِ الْحَكَمُ) : تَقَدَّمَ أنَّه الحكم بن عُتَيبة، و (عَبْد المَلِكِ) : هو ابن عمير، كما تَقَدَّمَ.
[1] في هامش (ق) : (الكنديُّ مولى امرأة من كندة) .
[ج 2 ص 541]